"ديلي تيلجراف": السعودية تدعم جهود أوباما لنزع النووي الإيراني
ذكرت صحيفة "ديلي تليجراف" البريطانية، أن السعودية على أتم الاستعداد للحصول على سلاح نووي في حال فشل المجتمع الدولي اقناع إيران التخلي عن برنامجها النووي، حيث أعلن السفير السعودي لدى لندن الأمير محمد بن نواف، أن المملكة السعودية لن تقف موقف المتفرج إزاء ما تفعله إيران فيما يخص البرنامج النووي، وأنها ستواجه ذلك على الفور حال إصرار إيران على الاستمرار في برنامجها.
وأشارت الصحيفة إلى ما أكده الأمير محمد بن نواف، من أنه منذ تأسيس المملكة السعودية طوال الـ85 عاما الماضية تقف المملكة موقفا محايدا مع دول الجوار، ولا تحاول الدخول في نزاعات جانبية، حتى أثناء الحرب التي نشأت بين السنة في العراق و الشيعة في إيران، والتي تعاطفت فيها السعودية مع الطائفة السنية العراقية، إلا أنها لم تحاول الانخراط في معارك بين الطرفين.
وأضافت "ديلى تيلجراف" ما أكده الأمير نواف بن محمد، من أن الملك فهد بن عبدالعزيز كان حريصا طوال العقود السابقة على عدم قيام المملكة بتطوير السلاح النووي، مؤكدا سعي إيران لتطبيق برنامج نووي للدمار الشامل، وأن العالم يعرف مدى خطورة ذلك على المنطقة.
وتابع الأمير نواف بن محمد، أن المملكة العربية السعودية تأمل في نجاح المفاوضات الإيرانية التي يقودها الرئيس الأمريكي باراك أوباما في إقناع إيران عن تخليها عن برنامجها النووي وصنع القنبلة الذرية، وقال الأمير نواف إن الرياض تدعم جهود الرئيس الأمريكي، وذلك بشرط أن يكون الاتفاق النهائي صريحا لا لبس فيه، ولا يسمح لإيران بمواصلة سياستها الخارجية في زعزعة أمن واستقرار المنطقة.
وأشارت الصحيفة إلى أن تصريحات الأمير نواف بن محمد تعد تحذيرا صريحا للرئيس باراك أوباما، الذي يناقش حاليا الشأن النووي مع قادة الدول السبع الكبرى خلال القمة المنعقدة في ألمانيا.