ولما جاءت "تُقَى" للدنيا.. كان مترو الأنفاق يمر بجوارها

كتب: أشرف رمضان

ولما جاءت "تُقَى" للدنيا.. كان مترو الأنفاق يمر بجوارها

ولما جاءت "تُقَى" للدنيا.. كان مترو الأنفاق يمر بجوارها

فى منزل بسيط بمنطقة «تبين البلد»، بحلوان، وعلى فراش صغير رقدت «صفاء على فرج»، 32 سنة، بطلة واقعة «الولادة فى المترو» لتروى قصة استقبالها مولودتها الثالثة فى محطة «الشهداء». وقالت صفاء: «كنت متابعة مع دكتور فى حلوان، وقال لى إنه معندوش إمكانيات يولّدنى، لأن البنت ضعيفة وكانت لازم تدخل الحضّانة، وحولنى لمستشفى حلوان العام عشان هناك فيه إمكانيات أكتر، ولما رحت هناك مالقيتش حضّانات، فحولونى لمستشفى الدمرداش، والدكتور نصحنى آخد المترو لأنه سريع وهيسعف معايا». تتابع «كانت الساعة 3 الظهر، وكان معايا والدتى وأختها وسلفتى، ركبنا كلنا المترو، ولما قربنا من محطة أحمد عرابى بدأت أحس بالوجع، ولما دخلنا محطة الشهداء لقيت نفسى باولد، والشباب ربنا يخليهم فضلوا يخبطوا على أبواب المترو علشان يفتحوا الأبواب بسرعة، وجابوا لى دكتور ودكتورة فى المحطة، وولاد الحلال واحد جاب مقص والتانى مياه سخنة والمحطة كلها وقفت لحد ما ولدت، وبعد ما أسعفونى ودونى على مستشفى الدمرداش، لقيت الدكتور هناك بيقول إن حالة الطفلة جيدة ومش هتحتاج حضانة إلا كام ساعة كده، والحمد الله على كل حال». رمضان عبدالحفيظ مراد، 38 سنة، حداد مسلح، أكد أنه ممتن جداً لكل الشباب الذين وقفوا إلى جوار زوجته أثناء ولادتها، وكذلك لرجال الأمن الذين استدعوا سيارة إسعاف لنقل زوجته إلى مستشفى الدمرداش، والأطباء الذين ساعدوها فى الولادة، مشيراً إلى أن مولودة مترو الأنفاق والتى أطلق عليها اسم «تقى» هى ابنته الثالثة بعد «عبدالحفيظ» 13 سنة، و«منى» 10 سنوات، واختتم «رمضان» حديثه قائلاً «الشعب المصرى لسة بخير».