فشل تنظيم الإخوان فى الحشد للتظاهرات التى دعا إليها ما يسمى «تحالف دعم الشرعية»، أمس، ضد النظام، فى ذكرى تنصيب الرئيس عبدالفتاح السيسى، وشهدت المناطق التى اعتادت عناصر التنظيم التظاهر فيها حالة من الهدوء، وسط إجراءات أمنية مشددة، تحسباً لوقوع أعمال عنف. وعززت قوات الأمن المركزى من وجودها، فى محيط قصر الاتحادية، ومسجد رابعة العدوية، وانتظمت حركة المرور فى محيطهما بشكل طبيعى. وفى المطرية وعين شمس، فشل الإخوان فى الحشد من أمام المساجد التى أعلنوا انطلاق مسيراتهم من أمامها، فيما جابت الكمائن المتحركة الميادين والشوارع الرئيسية، تحسباً لخروج مسيرات العنف، وشهد ميدان التحرير ومنطقة وسط البلد، حالة من الهدوء والانسياب المرورى، رغم غياب قوات الأمن عن مداخله ومخارجه.
من جانبها، تبنت ميليشيات الإخوان، تنفيذ عدد من العمليات الإرهابية، وزعمت حركة «مجهولون»، عبر صفحتها على «فيس بوك»، اغتيالها أمين شرطة فى الغربية، أمس الأول، بعبوة ناسفة، وتفجير مجهولين قنبلة صوتية فى محيط مركز شرطة الإبراهيمية بالشرقية، مساء أمس الأول، وإحراق محولات كهرباء على طريق المناشى - الخطاطبة، شمال الجيزة.
من جهة أخرى، تسببت التدابير الأمنية التى اتخذتها وزارة الداخلية، خلال ذكرى تنصيب «السيسى» فى عدم نقل المتهمين فى عدة قضايا إلى مقار محاكماتهم، أمس، فقررت هيئات المحاكم تأجيل نظر قضاياهم لجلسات أخرى، ومنهم أحمد مصطفى الشهير بـ«المستريح».