مراجعة "ليلة الامتحان".. سرادقات الحشر العظيم

كتب: الوطن

مراجعة "ليلة الامتحان".. سرادقات الحشر العظيم

مراجعة "ليلة الامتحان".. سرادقات الحشر العظيم

سرادق مثل الذى يقيمه المرشحون فى الانتخابات، مع فارق وحيد، هو أن الشريحة العمرية المتوافدة عليه لا تزيد أعمارها على 17 سنة، هنا يتراص الجميع فى ليلة الامتحان، ليحصلوا على المراجعة النهائية، مقابل 50 جنيهاً، هى تكلفة حصة المراجعة، و«ملزمة لا يخرج عنها الامتحان»، بحسب المنظمين. حصة المراجعة، التى أقيمت فى الهرم، كانت أشبه بالجحيم، خاصة مع ارتفاع حرارة الجو، وتكدس الطلبة بالمئات فى سرادق دون وسائل تهوية، إنها «يوم حشر»، بحسب مصطفى جمعة، طالب الثانوية، الذى لم يستفد من الـ5 ساعات، التى قضاها مستمعاً للأستاذ شريف المصرى، مدرس اللغة الإنجليزية، بسبب «الحر»، مكتفياً بالحصول على الملزمة: «أنا ونصيبى»، ولم يجد باقى الطلبة سبيلاً للاعتراض، سوى الهجوم على المدرس، من خلال صفحته على «فيس بوك»، الأمر الذى رد عليه المدرس: «انت مش جاى تراجع، انت جاى تاخد الامتحان». الطالب «محمد أحمد» اعتبر رد المدرس مستفزاً: «أنا كده جاى أسمع وبس، والدرس المفروض يكون فيه تواصل بين المدرس والتلميذ، لكن إحنا بقينا قطيع».