مزرعة للحمير في طريق "القاهرة - أسيوط" الغربي، كشفتها مديرية التموين بالفيوم، بعد ورود معلومات عن ذبح صاحبها لها وتوزيعها على الجزارين لبيعها للمواطن على أنها لحوم صالحة للاستهلاك الآدمي.
"مفيش فرق كبير بين لحمة الحمير واللحمة اللي اتعود الناس على تناولها".. كلمات قالها الدكتور محمود عامر، الطبيب البيطري، موضحًا أنه إذا تم مزجهما معًا كـ"لحمة مفرومة" لن يتمكن أي شخص من التعرف عليهما لوضع التاجر مكسبات ونكهات معها حتى يضيع مذاقها.
وأضاف "عامر"، في تصريح لـ"الوطن"، أنه في حالة عدم الفرم ووجود النوعين معًا سيكون من السهل التمييز بينهما بسبب تميز لحم الحمير بنكهة سكرية، متابعًا أن لحوم الحمير والخيول يغلب عليهما الطعم الحلو بسبب وجود نسبة كبيرة من مادة الجلايكوجين في أجسادهما.
وأشار الطبيب البيطري إلى أنه لا توجد أضرار خطيرة في حالة تناول لحوم الحمير أو الخيول إلا في حالة مرضهما كغيرهم من باقي المواشي، لافتًا إلى أن تحريم الإسلام لهما هو ما جعل من مآكلهم مشكلة وذنبًا.
فيما قال الدكتور حسين خلف الله، مدير مديرية الطب البيطري بالقاهرة الأسبق، إن المواطن يستطيع التمييز بين أنواع اللحوم العادية، لافتًا إلى أن اللحم البقري يكون لونه بنيًا فاتحًا، أما في حالة كبر سن البقرة يكون لون لحمتها بنيًا غامقًا.
وأضاف "خلف الله"، في تصريح لـ"الوطن"، أن لحوم الحمير تكون ذات رائحة "أسطبل" الخيول عند طهيها بالمنازل، ويستطيع المواطن العادي تمييزها دون غيرها من باقي اللحوم، مطالبًا المواطن بالتأكد من اللحوم المعروضة عند الجزار الذي يتعامل معه ويتأكد من سلامة الأختام الموجودة عليها ولا يغرُه السعر الرخيص للحوم.