من قصر الأميرة فائقة العريق، توعد وزير التربية والتعليم، الدكتور محب الرافعى، طلاب الثانوية العامة، وهددهم بتطبيق عقوبات قاسية ضدهم فى حالة تسريب الامتحانات والتورط فى عمليات الغش، وصرح بأن الوزارة ستواجه هذه الظاهرة بكل قوة، لتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بين الطلاب. ساعات قليلة مرت ودخل الجميع فى حالة تأهب قصوى، الأسر لا تذوق النوم وتعلن حالة الطوارئ، الوزارة تعلن اكتمال استعداداتها، الجميع يحبس أنفاسه حتى يبدأ ماراثون الثانوية العامة وسط حالة من الترقب المصحوب بالتوتر، لكن النتيجة ظهرت مبكراً، حيث تم تسريب بعض الامتحانات إلى مواقع التواصل الاجتماعى خلال دقائق قليلة.
تهديدات وزير التربية والتعليم القاسية، التى وصلت إلى حد الحرمان من المشاركة فى أعمال امتحانات الثانوية العامة لمدة 5 سنوات لأى مسئول يتخاذل عن أداء مهام عمله، أو يساعد على الغش داخل اللجان، مع حرمان الطالب من السنة الدراسية حال ضبطه بالتليفون المحمول داخل اللجنة لم تؤت ثمارها بعد نجاح الكثير من نشطاء الفيس بوك فى تسريب امتحان مادة اللغة العربية للثانوية العامة للنظام الحديث، وذلك عقب مرور نصف ساعة من بداية الامتحان، ليتأكد تماماً فشل وزارة التربية والتعليم والجهات المختصة فى التصدى لصفحات الغش الإلكترونى، رغم ضبط 30 حالة غش بين الطلاب، تم ضبطهم بالتليفون المحمول داخل اللجنة، ليستمر مسلسل تسريب امتحانات الثانوية العامة للسنة الثالثة على التوالى.
الدكتور محب محمود كامل الرافعى، الحاصل على بكالوريوس التربية فى الفيزياء والكيمياء من جامعة الزقازيق عام 1981، له العديد من الخبرات الأكاديمية، مثل المشاركة فى إعداد دليل التربية البيئية، بالاشتراك مع وزارة التربية والتعليم عام 1993. وشغل «الرافعى» رئاسة الجهاز التنفيذى للهيئة العامة لمحو الأمية وتعليم الكبار، التابعة لوزارة التربية والتعليم، منذ 18 نوفمبر 2013 وحتى مارس 2015، قبل أن يحلف اليمين الدستورية لتوليه منصب وزير التربية والتعليم، ودرَّس «الرافعى»، الحاصل على دكتوراه الفلسفة فى علوم البيئة مناهج وطرق تدريس العلوم والتربية البيئية بجامعة عين شمس، وشارك أيضاً فى إعداد وتدريس محاضرات الدورات التدريبية لتأهيل مسئولى البيئة بالمراكز والقرى والمدن بمحافظتى الشرقية والإسكندرية.