السادات: تعثر مفاوضات "العاصمة الجديدة" نتيجة طبيعية للاستعجال والتسرع
أبدى محمد أنور السادات رئيس حزب الإصلاح والتنمية، أسفه على ما آلت إلية مفاوضات التعاقد مع شركة "إعمار" لإنشاء العاصمة الجديدة، مؤكدا أن تعثرها نتيجة طبيعية للاستعجال والتسرع.
وقال السادات، في بيان أصدره اليوم، "كان من المنتظر أن تضخ الشركة استثمارات ضخمة أثناء إتمام المشروع، لكن فوجئنا أن لديها خططا أخرى للاعتماد بشكل شبه كامل على التمويل المحلي".
أوضح السادات، أنه كان من المفترض أن تعطي الحكومة الأرض مقابل نسبة 24% فقط من حقوق الملكية، وفق تصور التزام الشركة الإماراتية العملاقة بتغطية باقي الاستثمار بالاستعانة برؤوس أموال خليجية وعالمية، لكن للأسف اتضح أن التمويل سيأتي معظمه من بنوك مصرية وعمليات شراء مقدم وطرح أسهم شركات "إعمار" المصرية في البورصة عملا بقاعدة "من دقنه وافتله".
وأشاد رئيس الحزب، بموقف الحكومة الرافض لهذه الخطة، تفاديا للتحميل على مدخرات المصريين والرغبة الحقيقية في جذب رؤوس أموال خارجية، لتحسين وضع الاستثمارات الأجنبية في مصر.
وقال "نلفت النظر إلى أن هذه التطورات المؤسفة التي تؤجل مشروع العاصمة الجديدة لأجل غير مسمى، جاءت نتيجة للاستعجال والتسرع في الإعلان عن هذا المشروع العملاق خلال المؤتمر الاقتصادي، بدون الانتهاء من وضع خطة متكاملة وتصور مدروس بشكل تفصيلي سواء للموقع الأنسب أو شروط التمويل المناسبة".