بالصور|"نفين".. تعيش بكندا وتعلم أبناءها 30نشاطا دينيا كل يوم في رمضان

كتب: إسلام زكريا

بالصور|"نفين".. تعيش بكندا وتعلم أبناءها 30نشاطا دينيا كل يوم في رمضان

بالصور|"نفين".. تعيش بكندا وتعلم أبناءها 30نشاطا دينيا كل يوم في رمضان

"ربنا يكرمك لأنك كنت سبب في تغيير حياتنا"، أدعية لها ولعائلتها تجعل عيناها تدمع وتصر أن تقدم المزيد من الأعمال اليدوية والأساليب التربوية لأطفالها، نفين شيرم، التى تعيش بكندا ولديها 5 أبناء تتراوح أعمارهم مابين الـ4 سنوات إلى 24 سنة، تحاول أن تبني شخصية صغارها وتشارك أعمالهم عبر صفحات التواصل الاجتماعي ليستفيد منها الصغير والكبير، "رمضان مش شهر للطعام فقط ده شهر فضيل نكسب فيه الأجر". تجربة عملية بدأها يحيى (9 سنوات) وتعاونه لبنى (5 سنوات)، أفكار مختلفة طرحتها والدتهما بالخطوات العملية، أدواتهم ألوان المياه والكرتون والقص واللصق، وتقول نفين "الفكرة من خلف الأنشطة دى تغيير الصورة عن رمضان"، مؤكدة أن شهر رمضان بالعالم العربي إما لأنواع الأكلات أو المسلسلات، ويخرج المسلمون من الشهر بدون فائدة، حسب وصفها "حاجات بسيطة يعملوها أولادنا ونساعدهم فيها وفرصة نحبب أولادنا في رمضان"، مضيفة أن الشهر الكريم فقد بركته فأصبح اليوم يمر سريعاً دون أن يبذل الإنسان جهدا في مساعدة الغير أو تجميع الصدقات وتضيع ملايين الحسنات، وتابعت "قسمت شهر رمضان وعلمتهم 30 نشاطا على مدار الشهر". بينما تضع نفين الأنشطة وتنشرها، تستقبل من الأعضاء تعليقاتهم وتستقبل الصور من الأمهات بعد تنفيذ الفكرة، "ببقى أسعد إنسانة في الدنيا لما حد يدعى ليا ولأولادي"، مؤكدة أن البعض يتبرع بالمنتجات للمساجد ويسعد بها الأطفال اليتامى، واستطردت "عايزين نعوض الأيام اللي فاتتنا مش نعمل خير بس لا كمان نعلم أولادنا الأخلاق بطرق حديثة"، مؤكدة أنها بعد أن هاجرت لكندا منذ 25 عاما لم تكن تعلم شيئا عن التربية، إلى أن تطوعت في مدرسة إسلامية، وتقول نفين "كل هدفي إن الأمهات تقضي وقت ممتع مع أبنائها، ومستمرة في طريقة التعليم عن بعد لحد ماينتشر في الوطن العربي كله". تتمنى نفين أن تطلق موقعا إلكترونيا وكتابا بعد أن شجعها الكثير من رواد الصفحة، وتقول "أنا بحضر لكتاب هيكون باللغه العربية والإنجليزية، وهيكون في أنشطة مش لشهر رمضان بس لكن كمان لأصول التربية".