ضابط ومخبر "وجهاً لوجه" مع الإرهابيين.. وينتصران فى المعركة
يقظة وشجاعة مخبر تابع لمديرية أمن الأقصر وضابط شرطة كانتاً سبباً رئيسياً فى التصدى للإرهابيين الثلاثة، وهو ما انتهى بإنقاذ عشرات السائحين داخل معبد الكرنك من موت محقق، حيث كان الإرهابيون الثلاثة فى طريقهم إلى داخل المعبد لارتكاب مذبحة جديدة مثل التى حدثت فى الأقصر عام 1997، إذ منع الضابط والمخبر تسلل الإرهابيين الثلاثة إلى داخل المعبد حاملين أسلحة ومتفجرات كانت كفيلة بقتل العشرات من السياح الألمان والفرنسيين. أما المواجهة فأسفرت عن مقتل إرهابى وإصابة الثانى فيما فجَّر الثالث نفسه وتحولت جثته إلى أشلاء، وكانت البداية عندما حضر 3 شباب يحملون حقائب على ظهورهم ورفضوا التفتيش، فأصر المخبر على تفتيش الحقائب، وشاهد أحدهم يهرب ويحاول دخول المعبد، ولم تمضِ دقائق وتنفجر قنبلة تسفر عن مقتل الشاب، وبسرعه أخرج المخبر سلاحه الميرى وأطلق الرصاص على الشاب الثانى فأصابه بطلق نارى فى الرأس وقتله على الفور، ولم تمضِ ثوان حتى دخل إلى ساحة المعركة العقيد خالد يوسف، الضابط التابع لشرطة السياحة بالمديرية، فأمسك بسلاحه الميرى ووقف بجوار زميله المخبر ليحميه، وتبادل إطلاق الرصاص مع المتهم الثالث، واستمر إطلاق الرصاص لمدة 3 دقائق بين الضابط والمتهم الثالث، وتبين أن الإرهابى الثالث كان يحمل بندقية «آلى» حاول الهجوم على أوتوبيس سياحى وأطلق الرصاص بصورة عشوائية، وهاجم العقيد خالد وأطلق عليه رصاصتين فأسقطه مصاباً وسيطر عليه.