أما حتة فكرة!

كتب: حسام

أما حتة فكرة!

أما حتة فكرة!

شفت صاحبنا بيضحك إزاى.. هو انت ما تعرفش.. لا خالص.. إيه اللى حصل؟.. أصل صاحبنا اكتشف إن الضحك بيقوى جهاز المناعة وبيمنع الاكتئاب والأمراض.. ومن ساعتها وهو ماشى معاه كتاب نكت.. وكل شوية يفتحه وهاتك يا ضحك زى ما انت شايف كده.. طيب ما تيجى نشترى كتاب احنا كمان.. أما حتة فكرة. صحيح أن الضحك ينشط جهاز المناعة ويمكن أن يتصدى للأمراض، هذا ما توصل إليه الباحثون فى جامعة ولاية إنديانا الأمريكية وهو العلاقة القوية بين الضحك وقدرة الجسم على التصدى للأمراض ومكافحتها، حيث كشفت إحدى الدراسات أن الضحك والقهقهة العالية يزيدان نشاط جهاز المناعة فى الجسم بنسبة 40%، مما يؤكد ضرورة أخذ العلاج بالضحك والفكاهة على محمل الجد كعلاج تكميلى للطب الدوائى، ولكن ليس الضحك فقط هو الذى يقوى المناعة، فهناك طرق أخرى كثيرة يمكنها التحكم فى قوته وتغير مواصفاته كما يرغب الإنسان. ويؤكد المتخصصون أن جهاز المناعة يختلف من إنسان إلى آخر، وحسب المرض الذى يتعرض له الشخص، ويعدل نفسه كل عام، نتيجة تعرضه للميكروبات أو بعد أخذ التطعيمات المختلفة، وتكتسب خلاياه قدرات دفاعية جديدة لكى تزيد من كفاءته، وجهاز المناعة لدى الأجداد يختلف عن الجيل الحالى، وسوف يختلف فى الأجيال المقبلة تبعاً لتنوع الميكروبات، التى لها القدرة هى الأخرى على التحور والتخفى، والتغيير من جيناتها الوراثية. وجهاز المناعة يختلف فى الشخص نفسه، بداية من لحظة الميلاد حتى الشيخوخة، ونتيجة للتطور المذهل فى علم المناعة، ليس مستبعداً أن يسأل أحد أحفادنا صديقه عن ماركة جهازه المناعى، ولا يوجد لنا سبيل اليوم أمام التلوث وهجوم الميكروبات، إلا الاهتمام بجهازنا المناعى وعمل صيانة دورية له، فقد وُجد أن الذين يمارسون اليوجا يعيشون بصحة جيدة لأكثر من مائة عام، لأنهم يحرصون على تناول الطعام الصحى من الطبيعة، ولا يأكلون الأطعمة المصنعة أو المجهزة مسبقاً، فقد وُجد أنها تؤثر على امتصاص وهضم وإخراج الغذاء، مما يساعد على ظهور الأمراض مستقبلاً. وفى دراسة للبروفيسور الألمانى جايسبور إم، اتضح من خلالها أن تناول الغذاء الطازج غير المطهو ينشط جهاز المناعة، لأنه يحتوى على مواد تعمل كمضادات حيوية، ومضادات للحساسية والالتهابات والسرطان ويحافظ على بكتريا الأمعاء النافعة، التى يقدر عددها بنحو مائة تريليون بكتريا. وهناك دراسة أخرى للبروفيسور جوزيف ميركولا أكد فيها أن أعظم فائدة نأخذها من الخضراوات الطازجة عن طريق التخمر الطبيعى، وذلك بتركها خارج الثلاجة فى إناء محكم عدة أيام، ثم وضعها فى الثلاجة لفترة مماثلة، ولقد وضع علماء التغذية سبع طرق للاستفادة التامة من الغذاء فى تنشيط جهاز المناعة، وهى: الإقلال من اللحوم، واختيار الغذاء سهل الهضم، مثل الخضراوات والفاكهة الطازجة والحبوب ومنتجات الألبان، وكلما كان الغذاء طازجاً غير محفوظ أو مثلج أو معبأ كان عظيم الفائدة لجهاز المناعة، إضافة القليل من التوابل والبهارات المناسبة للطعام عند الطهى، الفاكهة حلوة المذاق مثل التفاح تحفز جهاز المناعة، تناول الطعام فى أوقات معينة كل يوم، عدم وضعه على النار أكثر من الوقت المطلوب لنضجه، أكل كميات مناسبة من الطعام دون إفراط، اختيار الطعام الملائم للطقس، وهناك العديد من الأطعمة التى تحفز جهاز المناعة، منها الجزر والمانجو والكنتالوب، لأنها غنية بالبيتاكاروتين الذى يقوى الأغشية المخاطية المبطنة للجهاز التنفسى والهضمى، ويحمى من السرطان والشوارد الحرة التى تؤذى الخلايا وتعجل بموتها. والثوم يعمل كمضاد حيوى مثل البنسلين، ويقاوم السرطان والفيروسات، كما يحتوى على السيلينيوم وهو مضاد للأكسدة، والأسماك الطازجة مثل السلمون والتونة، غنية بزيت أوميجا 3، المهم لإنتاج الخلايا المناعية البيضاء الآكلة للبكتريا.