الشرق الأوسط وإيران وروسيا واليونان على جدول أعمال مجموعة "بيلدربرغ"
تنعقد مجموعة بيلدربرغ، اعتبارا من اليوم، التي تجمع كل سنة وسط تكتم كبير نخبة من القادة السياسيين وكبار أرباب العمل من العالم، وعلى جدول أعمالها لهذه السنة الشرق الأوسط وإيران وروسيا واليونان.
وينتظر وصول نحو 140 مشاركا إلى فندق فخم في منطقة جبلية معزولة قرب تيلفس في ولاية التيرول غرب النمسا، وسط جهاز أمني مشدد يضمن لهم أقصى قدر من الحماية.
ولن يصدر أي تقرير عن مداولاتهم التي تجري في جلسات مغلقة، التزاما بقاعدة تغذي منذ زمن طويل نظريات المؤامرة.
وسيناقش المشاركون حتى الأحد مواضيع تتناول بصورة عامة الأمن والإرهاب وتكنولوجيا المعلومات والملفات الجيوسياسية الكبرى المطروحة على الساحة الدولية.
من بين المشاركين رئيس الوزراء البلجيكي شارل ميشال، ونظيره الهولندي مارك روتي، ورئيس مجموعة اليورو يورين ديسلبلوم، والرئيس النمساوي هاينز فيشر، ووزيرة الدفاع الألمانية أورسولا فون دير لاين، والأمين العام للحلف الأطلسي ينس ستولتنبرج، فضلا عن رؤساء مجالس إدارة "جوجل" أريك شميت وإيرباص توماس أندرس ومجموعة فيات كلايسلر جون الكان وشركة راين أير مايكل أوليري.
وبين المدعوين الفرنسيين لورانس بون المستشارة الاقتصادية للرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند ورئيس مجموعة ميشلان جان دومينيك سينار ورئيس بلدية بوردو آلان جوبي والباحث الجامعي المتخصص في شؤون العالم العربي جيل كيبيل ومدير معهد مونتانيه للدراسات لوران بيجورنيه.
ويشارك العديد من "القدامى" في الاجتماع، بينهم الرئيس السابق للمفوضية الأوروبية جوزيه مانويل باروزو، والدبلوماسي الأمريكي الشهير هنري كيسنجر، والرئيس السابق لـ"سي أي إيه" ديفيد بترايوس، والرئيس السابق للبنك الدولي روبرت زوليك.
من المواضيع التي ستجري مناقشتها خلال الاجتماعات الشرق الأوسط وإيران وروسيا واليونان والحلف الطلسي و"الإستراتيجية الأوروبية" والولايات المتحدة وبريطانيا، بحسب جدول الأعمال.
في المقابل، تغيب عن المناقشات مسألة المناخ التي كانت أحد المواضيع الرئيسية في قمة مجموعة السبع التي انتهت للتو في بافاريا المجاورة.