والد الشاب المعثور على بطاقته بالكرنك: ابني كان بيجدد الرخصة بالمرور
قال عبد السلام سيد، فلاح، والد الشاب سعيد (28 عامًا)، الذي تم إلقاء القبض عليه، أمس الأربعاء، بعد العثور على بطاقة الرقم القومي الخاصة به بمحيط الحادث الإرهابي الذي وقع في معبد الكرنك بمحافظة الأقصر، إن نجله كان يوم وقوع الحادث متواجد بوحدة مرور مركز شرطة أبو قرقاص، لتجديد رخصة دراجته البخارية.
وأضاف أن قوات الأمن ألقت القبض على نجله أثناء تواجده بوحدة المرور، مضيفًا أن "سعيد" لم يترك قريته "كوم الزهير" بمركز أبوقرقاص جنوب المنيا، منذ فترة ويعيش معه في منزل واحد، وهو متزوج ولديه طفلين، لافتًا إلى أن نجله يتردد كثيراً على أقسام ومنشآت شرطية ونقطة تمركز أمني بمركز أبوقرقاص لإصلاح وشحن الثلاجات، أو إصلاح الأجهزة الكهربائية، والكثير من رجال الأمن يعرفون أنه خلوق.
وقدم الأب، مذكرة محررة بقسم شرطة مركز أبو قرقاص بتاريخ 12 من شهر يوليو من عام 2011، تتضمن، أن سعيد عبد السلام حاصل على دبلوم ومقيم بقرية كوم الزهير بأبو قرقاص، فقد بطاقة الرقم القومي أثناء سيره بدائرة مركز أبو قرقاص، ولم يتهم أو يشتبه في قيام أحداً بسرقتها، وطلب إثبات ذلك في مذكرة رسمية لاستخراج بدل فاقد لبطاقته، والمذكرة مذيلة بتوقيع مأمور مركز شرطة أبوقرقاص العميد محمد ناجي، آنذاك، وأيضاً بخاتم شعار الجمهورية".
واتفق أهالي قرية كوم الزهير، ومنهم ربيع عبدالمقصود، على أن سعيد عبدالسلام، حسن السير والسلوك ومستقر بالقرية ولم يخرج منها مطلقًا، ويقوم حاليًا بالعمل في تصليح الأجهزة الكهربائية بمحيط القرية والقرى والعزب المجاورة، ومقيم بشكل دائم بها ولم يسافر مطلقًا.
كانت إدارة البحث الجنائي بمديرية أمن المنيا، ألقت ظهر أول أمس الأربعاء، القبض على سعيد عبدالسلام (28 عامًا - حاصل على دبلوم زراعة - مقيم بقرية كوم الزهير بمركز أبوقرقاص)؛ وذلك للتحقيق معه بعد العثور على بطاقة رقم قومي خاصة به بمحيط تفجير معبد الكرنك الذي وقع بمحافظة الأقصر، صباح أول أمس الأربعاء.
وأوضح مصدر شرطي، أن أجهزة الأمن اصطحبت سعيد إلى أحد أقسام الشرطة، وتبين أنه مقيم بقرية كوم الزهير بمركز أبوقرقاص، جنوب المنيا، وأفادت التحريات الأوليه أنه لم يسبق ضبطه في أي قضايا جنائية أو سياسية، وتم التحفظ عليه بمعرفة الأمن الوطني لإجراء التحريات اللازمة عنه وكيفية فقدانه لبطاقة هويته وتواجدها بمكان الحادث، لافتًا إلى أنه ليس من الضروري أن يكون المشتبه بهم الذين تم العثور على بطاقتهم بمكان الحادث شاركوا في ارتكاب العمل الإرهابي.