بالتواريخ| "الوطن" ترصد أزمات اختفاء أدوية من الأسواق

كتب: سارة سعيد

بالتواريخ| "الوطن" ترصد أزمات اختفاء أدوية من الأسواق

بالتواريخ| "الوطن" ترصد أزمات اختفاء أدوية من الأسواق

انتشرت مؤخرًا مخاوف بشأن "اختفاء" بعض الأدوية من الأسواق إثر إشاعة بوقف تداول 135 دواء من السوق، نفتها اللجنة الفنية للمراقبة على الأدوية على لسان أحد أعضائها، الدكتور عبدالرحمن النجار، مشيرًا إلى أن ما حدث "تعديل في أسعار لبعض الأدوية فقط". ويتعرض سوق الدواء، لحالات اختفاء أنواع معينة من الأدوية، لأسباب مختلفة، ولا يعاني منها سوى مستخدمي هذه الأدوية، وشهدت السنوات الأخيرة عدة أزمات تكررت تباعا، بداية من اختفاء عقار البوتاسيوم كلوريد، الذي تعتمد عليه المستشفيات في عمليات القلب المفتوح، وزراعة الكبد والشريان الأورطي، ويحتاجه مرضي العناية المركزية والكلى، في مارس 2012. ويهتم المركز المصري للحق في الدواء، بمتابعة تفاصيل اختفاء أدوية بيعنها من السواق، حيث رصد في مارس 2013 نقص العديد من الأدوية في السوق، واختفاء أكثر من 30 عقارًا حيويًا، يأتي في مقدمتها مستحضر "داي نايترا" لمرضى الصدر، والذي قد يتسبب عدم توافره في الإصابة بذبحة صدرية قد تؤدي لموت. كما رفض نقص الأنسولين والإيفيدرين والأتروبين وإدرينالين وتيراميسين وميفنيكول، وغيرهم، فضلا عن اختفاء كلا من عقار سورريستريت المستخدم للفشل الكلوي وارتفاع نسبة البوتاسيوم في الدم، وعقار سوليوكورتيف أمبول لعلاج أزمات الربو الحادة وحساسية الصدر، وهو دواء لا بديل له. وفي أبريل 2013، أصدرت وزارة الصحة قائمة رسمية تضم 90 دواء ناقصا بالأسواق، وأرجعت السبب في ذلك لارتفاع أسعار الدولار، وتضم أدوية لعلاج عديد من الأمراض، من بينها القلب والضغط والصدر والحساسية والمعدة والدم، في مقدمتها أدوية "ميوكوسولفان" للأمراض الصدرية ومثيله "ميكو"، و"بيسولفون" للأمراض الصدرية ومثيله "سولفين"، و"فلورست" لنزلات البرد والإنفلونزا ومثيله "باوركولد وفلو أقراص ونوفاسى"، وغيرها من الأدوية. وكشف رئيس اللجنة النقابية للصيادلة الحكوميين في أبريل 2014، عن اختفاء أكثر من 111 صنفاً دوائياً مهماً، لعلاج الفيروسات والسكر والمضادات الحيوية المختلفة، أبرزها "سفترياكسون 1 جم" حقن، المضاد الحيوي لالتهابات الرئة، و"هيربانا"، كبسول، لإدرار اللبن للأم المرضعة، و"اكستروما جل"، لعلاج الورم، و"مووف"، مساج كريم، المضاد للالتهابات والمسكن للألم، وتضم القائمة أدوية ليس لها مثيل في السوق المصرية، مثل عقار "الفاكيموتريبسن"، لعلاج الأورام والارتشاح الناتج عنها. وبعدها بعدة أشهر، تكررت أزمة اختفاء أدوية ثانية، حيث اختفى ما يقرب من 111 دواء من الأسواق، لمدة تقارب الشهرين، يأتي في مقدمتها عقارات "بيوتي جل" و"آي في جلوبيولين فيال 2.5جم"، و" آى في جلوبيولين فيال.5 جم" و"أي سي سي فوار" و"مصل تعبان"، و" بريزولين قطرة" و"ادينوزين ب حقن"، وغيرها من الأدوية. وبعدها بأربعة أشهر تعاود الأزمة ثانية، مع اختفاء 6 أنواع أدوية حيوية من الأسواق والصيدليات منذ 8 أشهر، تستخدم في إذابة جلطات القلب والعمليات الجراحية، وحينها تقدم الدكتور محمود فتوح عضو اللجنة النقابية للصيادلة العاملين بالحكومة، بشكوى إلى المهندس إبراهيم محلب رئيس مجلس الوزراء، باختفاء تلك الأدوية في مقدمتها عقار "ستريبتوكايناز". و"نيتروجليسرين"، و"نيتروجليسرين" وغيرها، في ظل عدم تحرك وزارة الصحة. ومع مطلع عام 2015، استمرت أزمة اختفاء الأدوية، لتمتد لاختفاء 250 صنفا دوائيا من الأسواق المصرية خلال ثلاثة أشهر، شملت العديد من المضادات الحيوية والفيتامينات وأدوية لعلاج أمراض العيون والسكري وضغط الدم والجلطات والكبد والكلى والأمراض العصبية والنفسية وكذلك التنفسية والهضمية، علاوة عن موسعات الشعب الهوائية ومضادات الاكتئاب. أزمة عقار السوفالدي كانت من أكبر الأزمات التي شهدها قطاع الأدوية، حيث كان اختفاء مثيل السوفالدي من السواق أزمة تسببت في إحباط آلاف من مرضى الكبد ممن ينتظرون انفراجة لأزماتهم، ثم أعدت نقابة الصيادلة قائمة تضم 115 دواءً ناقصا بالسواق، ضم أدوية للأطفال وحساسية الصدر، ومضادات حيوية ومضادات للالتهاب والأعصاب ونقط للعين وضغط الدم وبخاخ للربو وحساسية الصدر.