رعاية وأجهزة حديثة..حضانات "بنها التعليمي" نموذج جيد لمستشفيات الحكومة
بمجرد أن فاقت زوجته من عملية ولادة قيصري داخل مستشفى بنها التعليمي، وجد مولودته غائبة عن عينه، ذهب يسأل عنها الممرضات والطبيب المرافق، ليخبره أنها في غرفة الحضانات، ضربات قلبه خفقت بشدة حين تلقى الرد، خوفاً من أن يطال طفلته الأذى لوجوده بمستشفى حكومي، كما يسمع ويرى عادة عن إهمال معظم حضانات الأطفال بالمستشفيات الحكومية.
أجهزة حديثة، أدوات طبية معقمة، رعاية ونظافة على أعلى مستوى.. هكذا وجد "حسن" الأب، حال غرفة حضانة الأطفال بالمستشفى بنها التعليمي أثناء زيارته الأولى لطفلته "إيمان" بعد ولادتها، الأمر الذي انتزع منه القلق مندهشًا من الوضع الذي رآه، الذي امتاز بالإيجابية في كل شيء بعد الاطمئنان على طفلته الصغيرة، "مراتي ولدت ولادة مبكرة في شهرها السابع، وكنت مستني فلوس تجيلي عشان أولدها في مستشفى خاص بس لما جات الولادة فجأة اضطريت أوديها أقرب مستشفى حكومي مننا وإيدي كانت على قلبي".
حكايات الإهمال التي سمعها الشاب الثلاثيني كثيرًا من الأقارب والمعارف وشاهدها في زياراته في المستشفيات الحكومية، كانت مصدر خوفه وقلقه أثناء اضطراره دخول زوجته مستشفى حكومي لإجراء عملية الولادة، "عمري ما دخلت مستشفى بنها التعليمي وفي حياتي مروحتش أزور حد فيها حتى، وكنت خايف أدخل مراتي فيها ووقت ما جالها أعراض الولادة ملقتش غيرها قدامي وحمدت ربنا إني ربنا دخلها تولد فيها ولا كأننا في أكبر مستشفى خاص في بنها كلها".
تكاليف الولادة التي حمل همها "حسن" طوال فترة حمل زوجته، لتلد طفلته في أمان ورعاية بمستشفى خاص، وفرتها له مستشفى بنها التعليمي من اهتمام ونظافة وأمان دون أسعار مرتفعة، "دفعت على عملية الولادة كلها 1000 جنيه وخرجت مراتي زي الفل، وكمان حجزوا بنتي فترة في الحضانة ده غير النظافة اللي شوفتها في حضانات الأطفال، وكانوا بيراعوا بنتي بشكل دائم وادوني أدوية لمراتي وإيمان"، الإيجابية التي شاهدها "حسن" في حضانة مستشفى بنها التعليمي تمنى أن يراها في كل المستشفيات الحكومية، "يا ريت نشوف كل الاهتمام والرعاية والنظافة دي في كل أقسام المستشفيات الحكومية، عشان ندخلها وإحنا مش خايفين نطلع منها على نقالة".