أعلنت صفحة «شاومينج بيغشش ثانوية عامة»، أكثر صفحات الغش انتشاراً على موقع التواصل الاجتماعى، أن هدفها من تسريب الامتحانات هو تصحيح مسار العملية التعليمية، وتعهدت بالتوقف عن نشر الإجابات إذا رضخت الوزارة لمطالبها وأهمها إلغاء التنسيق وتحسين أحوال المعلمين، وإلغاء المناهج الورقية وتدريس المناهج إلكترونياً عبر التابلت.
ونشرت صفحة الغش بياناً أمس، طالبت فيه بإصلاح التعليم من خلال منح المدرس حقه وتحسين وضعه الاجتماعى والمادى والثقافى، وإلغاء التنسيق وتفعيل نظام القدرات، وقال البيان: «يعنى إيه سنة من حياتى تحدد مستقبلى عشان البيه اللى قاعد على مكتب عارف إن الجامعة دى بتستحمل ألف طالب ودى بتشيل 500 فيلعب بأحلام الطلبة عشان مفيش أماكن ومقومات ونعمل التنسيق»، واصفاً ذلك بالفشل الذريع للسياسة التعليمية.
وقالت الصفحة: «إذا وعد المسئولون بدراسة هذه الأهداف، فإن الصفحة ستختفى تماماً»، وتعهدت بعدم نشر امتحانات أو إجابات الفيزياء والفلسفة والمنطق يوم 14 يونيو المقبل كدليل على صدق موقفها بشرط طرح هذه المطالب على الرأى العام ودراستها، ويكون الإعلان عن ذلك فى موعد أقصاه 15 يونيو 2015، وإلا ستستمر المهزلة.
كان نحو 485 ألفاً، و779 طالباً وطالبة، أدوا أمس امتحان مادة التربية الوطنية للثانوية العامة بنظامها الحديث، وسط حراسة أمنية مشددة من قبل قوات الجيش والشرطة خارج اللجان، وتداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعى للمرة الثالثة، امتحان التربية الوطنية، وإجاباتها النموذجية، وذلك بعد مرور 30 دقيقة فقط من بداية الامتحان، وحصلت «الوطن» على الورقة الرسمية للامتحان والتى أثبتت صحة الورقة المسربة عبر مواقع التواصل الاجتماعى.