والدة المتهم المصاب فى تفجير الأقصر: ابنى برىء وجيرانه:الأسرة إخوانية
أكد أهالى ملاحية حسن سليم، التابعة لمركز ببا جنوب بنى سويف، وجيران على جمال أحمد على، المتهم المصاب فى محاولة تفجير معبد الكرنك بالأقصر، تحريات الشرطة التى كشفت انتماءه وأسرته لـ«الإخوان»، وقالوا إنهم لا يستبعدون تورطه فى التفجير، فى حين نفت صفا محمد حسين (70 سنة)، والدة المتهم، التهمة عن ابنها، وقالت إنه اشتغل مع شقيق له فى أرضهما وسافر لعمله كما هى عادته.
وأضافت «صفا»، فى تصريحات لـ«الوطن»: «ابنى معملش حاجة، وليلة الحادث كان معانا وعمل شغل الفلاحة مع أخوه محمد، وتناول الغداء، ونام شوية واتوكل على الله راح شغله ليبيع الفلاتر بالمحافظات الأخرى، وأنا كنت نايمة لأنى تعبانة فمعرفتش إنه ساب المنزل إلا لما صحيت من النوم».
وتابعت: «على سلّم على زوجة شقيقه، زى كل مرة كان متعود يسافر فيها أو يروح لشغله، وسألها لو كنا عايزين حاجة ولا لأ عشان يجيبها معه وهو راجع، حتى فوجئت باتصال هاتفى يفيد بتعرض ابنى لحادث، وأننا مطلوبون فى قسم الشرطة لمتابعة الإجراءات».
وقالت السيدة: قبل أن نذهب إلى قسم الشرطة، وصلتنا عدة أخبار عن مصير ابننا من أهالى القرية، ففى البداية قالوا إنه قُتل فى حادث إرهابى، وإنه كان أحد منفذى العملية الإرهابية، وبعدها أخبرونا أنه مصاب فقط، وتابعت: «كل دقيقة كنا نسمع أخباراً مختلفة، وبعدها قدمت قوة من الشرطة وأخذتنا للمركز، وسألونى عن ابنى وأصحابه وعمله، دون أن يخبرونى إذا كان ابنى ميت ولا عايش، أو مشترك فى الحادث ولا لأ».
وأضافت والدة المتهم: «على لم يتزوج حتى الآن، ولديه 3 أشقاء رجال، أحدهم محبوس مع زوج بنتى فى سجن طرة على ذمة قضية الانتماء للإخوان، حيث تم القبض عليهما أثناء عودتهما من ترخيص سيارة يمتلكها زوج شقيقته، فى فترة اعتصام رابعة».
والتقطت زوجة محمد، شقيق المتهم، خيط الحديث قائلة: «إحنا منعرفش حاجة عن الموضوع اللى الناس بتتكلم عليه دا، هو على ضاع وخلاص، لأننا مش عارفين هو ميت ولا عايش، والكلام صح ولا لأ، أنا شفته لما كان طالع من البيت على شغله، وكان طبيعى جداً، زى كل مرة كان بيمشى فيها».
فى المقابل، قال أحمد سعد، أحد جيران المتهم: «على كان ملتزم دينياً، وفوجئنا بخبر تورطه فى جريمة تفجير معبد الكرنك، والإخوان هنا كتير فى القرية، وربنا يعلم إذا كان عمل كدا ولا لأ، بس الإخوان مش بعيد عليهم إنهم يعملوا أى حاجة لأنهم ممكن يخربوا البلد كلها عشان جماعتهم ومصالحهم». وأضاف أحمد على (فلاح): «المتهم بييجى القرية للمبيت فقط، وشغله كله فى بنى سويف والمحافظات، وبيتاجر فى فلاتر المياه وقطع الغيار، وزوج شقيقته إخوانى، وأخوه كمان ومقبوض عليهم».
وهو ما أكده محمد حسن، طالب جامعى من أهالى القرية قائلاً: «على لا يقيم بالقرية بصفة مستمرة، ويتنقل لبيع الفلاتر بين المحافظات، ولا يأتى سوى للمبيت فى أيام محددة»، مضيفاً أن المتهم له شقيق يدعى أحمد، هرب للعمل بدولة ليبيا، لأنه مطلوب أمنياً على ذمة قضايا عنف وانتمائه للجماعة الإرهابية.
من جانبه، قال مصدر أمنى بمديرية أمن بنى سويف إن فريقاً عالى المستوى من ضباط الشرطة بوزارة الداخلية فى طريقهم للمحافظة لمتابعة سير التحقيقات مع أسرة المتهم واستجوابهم حول معلومات عن نجلهم.
وأضاف أن التحريات الأمنية الأولية كشفت أن شقيق المتهم وزوج شقيقته محبوسان
فى سياق متصل، كشف مصدر أمنى، بمديرية أمن بنى سويف، عن أن شقيق المتهم فى محاولة تفجير معبد الكرنك بالأقصر، ويدعى على جمال أحمد على، من مواليد الأول من نوفمبر عام 1986، بقرية ملاحية حسن سليم التابعة لمركز ببا جنوب بنى سويف، ومن المحتمل أن يكون تم تجنيده لصالح جماعة أنصار بيت المقدس الإرهابية عن طريق شقيقه.
وأضاف أن شقيق المتهم ويدعى أحمد جمال على، الذى يعمل سائقاً ويبلغ من العمر 32 سنة، سبق اتهامه فى القضية رقم 423 لسنة 2014 والخاصه بالتنظيم، والمحبوس حالياً، قد يكون ضالعاً فى تجنيد شقيقه، كما أن زوج شقيقته أحد القياديين بتنظيم أنصار بيت المقدس، ويدعى محمد عاشور مصطفى طه، 34 سنة، من نفس القرية، وكان يعمل موظفاً بالأزهر الشريف، وهو المتهم رقم 139 فى قضية تنظيم بيت المقدس التى تحمل رقم 423، ومحبوس حالياً.
كما كشف المصدر الأمنى عن أن الإرهابى على جمال كان على علاقة وثيقة بالإرهابى مديح رمضان حسن، وهو من قرية ملاحية، وهو المتهم رقم 142 فى نفس القضية، والمحبوس حالياً لاتهامه باغتيال أمناء الشرطة ببنى سويف، وتم القبض عليه فى الشرقية بالتنسيق مع مديرية أمن بنى سويف.