«كليات المستقبل».. بوصلة سوق العمل (ملف خاص)
«كليات المستقبل».. بوصلة سوق العمل (ملف خاص)
يشهد العالم حالياً تطورات وتغييرات عديدة على كل المستويات، وفى القلب منها سوق العمل الإقليمية والدولية واحتياجاتها، وهو الأمر الذى يتصدر اهتمام كافة المؤسسات التعليمية لتلبية احتياجات كبرى الشركات العالمية من الوظائف، وهو ما انتبهت له الدولة وبتوجيهات مباشرة من الرئيس عبدالفتاح السيسى بشأن مواكبة وتحسين جودة منتج الخريج المصرى.
ونجحت الدولة، ممثلة فى وزارة التعليم العالى والبحث العلمى، خلال الـ10 سنوات الماضية، وبتوجيهات مباشرة من القيادة السياسية، فى أن يكون لها مكان على الخريطة التعليمية العالمية من حيث التخصصات العلمية التى دشنتها والبرامج المؤهلة لمتطلبات سوق العمل إقليمياً، وتتماشى مع وظائف المستقبل التى ساهمت بدورها فى تحطيم أسطورة وهم «كليات القمة»، ورسخت مبدأ أن القمة الحقيقية بالتخصص والعمل الذى يلبى احتياجات سوق العمل ويكون مسايراً للمتغيرات.
وخلال السنوات الماضية شهد قطاع التعليم الجامعى اهتماماً كبيراً من قبل القيادة السياسية، بتعزيز مجالات العلوم والتكنولوجيا فى الجامعات المصرية، خاصة فى مجالات الحاسبات والمعلومات والذكاء الاصطناعى، حيث انعكس الاهتمام على زيادة عدد كليات هذه التخصصات فى الجامعات المصرية، لأن العالم يتجه حالياً للتخصصات البينية التى تلبى احتياجات سوق العمل إقليمياً ودولياً.
«الوطن» تفتح ملف «كليات المستقبل» والتخصصات المتميزة التى تُلبى وظائف واحتياجات السوق على المستوى المحلى والإقليمى والدولى.