من "الإعدام" لـ"مصادرة الأموال".. "لعنة سقوط بغداد" تطارد رجال صدام
من "الإعدام" لـ"مصادرة الأموال".. "لعنة سقوط بغداد" تطارد رجال صدام
ما زالت توابع إسقاط نظام صدام حسين مستمرة منذ الحرب الأمريكية التي قادها الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الابن على العراق، مرورًا بقيام القوات الأمريكية باعتقال صدام حسين في 13 ديسمبر 2003 خلال عملية أطلقت عليها الفجر الأحمر، غرب مدينة الدور في محافظة صلاح الدين، ومرورًا بتنفيذ حكم الإعدام، حتى سارعت أول حكومة عراقية منتخبة بعد القضاء على نظام صدام بملاحقة جميع رجال النظام والتحفظ على أموالهم، إضافة لأموال وحسابات أسرة الرئيس الراحل.
ويعلن فيما بعد وزير المالية العراقي كامل الكيلاني لوكالة فرانس برس أن الوزارة قامت بإصدار قرار بحجز الأموال المنقولة وغير المنقولة العائدة لحوالي ثلاثة آلاف من رموز النظام العراقي السابق.
وتضم قائمة الأسماء زوجة الرئيس وأولاده وبناته وبقية المسؤولين الذين كانوا يشغلون مناصب وزارية وحزبية في النظام السابق، وأضاف أن هذه الأسماء رُفعت من مجلس الحكم الانتقالي إلى وزارة المالية التي اتخذت القرار بحقهم.
ومن أبرز وجوه نظام الرئيس الراحل صدام حسين عبد حمود سكرتير الرئيس، وعلي حسن المجيد مستشار رئاسي وابن عم صدام حسين، سلطان هاشم احمد وزير الدفاع، وطبان إبراهيم الحسن التكريتي مستشار رئاسي والأخ غير الشقيق لصدام حسين، وبرزان إبراهيم الحسن التكريتي مستشار الرئيس والأخ غير الشقيق لصدام حسين، وصابرعبد العزيز الدوري، الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات العسكرية وأمين العاصمة، وهو ليس مدرجًا على قائمة أكثر المطلوبين لدى سلطة التحالف، وعزيز صالح النومان مسؤول حزب البعث في غرب بغداد، ومحمد حمزة الزبيدي عضو سابق في مجلس قيادة الثورة، أعلى سلطة في العراق، وكمال مصطفى عبدالله قائد الحرس الجمهوري، وطه ياسين رمضان نائب الرئيس وأحد الرجال المقربين من صدام حسين، وطارق عزيز نائب رئيس الوزراء.
- ومن أبرز النهايات الخاصة برموز ورجال الرئيس العراقي صدام حسين:
1- محمود فيزي الهزاع، أحد أركان النظام السابق تم اعتقاله بسجن الناصرية، وتوفي نتيجة إصابته بجلطة دماغية، بعد صدور حكم الإعدام ضده.
2- طارق عزيز، نائب الرئيس صدام حسين، كان ضمن قائمة المطلوبين الذين أعلنت عنهم واشنطن، ورصدت مكافآت لاعتقالهم، وسلمته القوات الأمريكية لحكومة المالكي، توفي في سجنه الانفرادي، بعد أيام من رفض الحكومة العراقية تلبية نداءات المنظمات الدولية والحقوقية والتي تطالب بسرعة الإفراج عنه لخطرورة حالة الصحية.
3- الفريق أول أركان حرب عبدالجبار شنشل والذي غادر العراق بعد مرضه وكبر سنه في 2004 وخضع لعلاج طويل في أحد مستشفيات عمان، وتناقلت عدة وسائل إعلام أنباء تفيد بموته سريريًا، حتى وفاته يوم 20 سبتمبر 2014.
شنشل هو أحد رموز الجيش العراقي الذي أقال نفسه، بعدما هرب قادته البعثيون، وقت اقتحام القوات الأمريكية إلى العراق في 2003.
شارك شنشل في عدة حروب عدوانية ضد الدول المجاورة للعراق وهي العراق والكويت، راح ضحيتها أكثر من مليون مواطن، وتسببت في خسارة العراق، للملايين من أمواله.
وشارك شنشل في الحرب التي أطلق عليها صدام حسين اسم "قادسية العرب الثانية"، أو "الحرب العراقية الإيرانية"، واستمرت من 1980 حتى 1988، وخلفت نحو مليون قتيل، وخسائر مالية بلغت 400 مليار دولار أمريكي.
4 - على حسن المجيد، ابن عم الرئيس العراقي الراحل صدام حسين وأحد قياديي حزب البعث ووزير الدفاع العراقي في منتصف تسعينيات القرن العشرين، ولقب بـ"علي الكيماوي"، كناية عن استعماله الأسلحة الكيماوية.
حُكم عليه بالإعدام شنقًا وذلك في الحكم الصادر بتاريخ 24 يونيو 2007 بعد أن أدين بتهمة الإبادة الجماعية بحق الأكراد في الثمانينيات.
وفي يوم الجمعة 29 فبراير 2008 صادق مجلس الرئاسة العراقي على حكم الإعدام.
وكانت هيئة التمييز التابعة للمحكمة الجنائية العراقية العليا صادقت في سبتمبر 2007 على حكم الإعدام.
5- سلطان هاشم أحمد، وزير الدفاع في عهد الرئيس السابق صدام حسين، ويعتبر من أكثر القادة العسكريين الأكفاء في العراق، عين في ذلك منصب عام 1995، اعتقل في عام 2003م في شهر سبتمبر واحتجزوه وتم تقديمه للمحاكمة، وتم إعدامه.
6- وطبان إبراهيم التكريتي، الأخ غير الشقيق لصدام حسين، شقيق برزان إبراهيم التكريتي، وزير الداخلية في العراق، هو أصغر الإخوان الأربعة ودرس الابتدائي والثانوي في تكريت وتخرج من جامعه المستنصرية حاصلًا على بكالوريوس القانون.
في عام 1995 تم إطلاق النار عليه تسع مرات من قبل عدي صدام حسين ردًا على الجدل القائم آنذاك حول شعبية وطبان المتنامية بين الناس، وصدر ضده حكمًا بالإعدام في 11 مارس 2009.