يسعى الرئيس التركى، رجب طيب أردوغان، بعد خسارة حزبه للأغلبية المطلقة، لانتخابات مبكرة فى ديسمبر المقبل، رغم تأكيده أن هناك «ضرورة ملحة» لتشكيل حكومة ائتلافية فى أقرب وقت ممكن، ومطالبته الأحزاب بتحمل المسئولية لعدم ترك الدولة بلا حكومة، ورغم تأكيد رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو أن أبواب حزبه مفتوحة لكافة التحالفات لتشكيل حكومة، فإن هناك مؤشرات تؤكد السعى لانتخابات مبكرة، وفقاً لوكالة أنباء الشرق الأوسط. وقال زعيم حزب الحركة القومية التركى، دولت بهتشلى، إن الخاسر الحقيقى من الانتخابات الأخيرة التى أجريت الأسبوع الماضى، هو الرئيس التركى رجب أردوغان، مؤكداً أنه «حان الوقت للرئيس التركى أن يستقيل من منصبه». وأشارت الوكالة إلى أن أردوغان يهدف من خلال مخطط الانتخابات المبكرة، إلى ترهيب أحزاب المعارضة، أو كسر شوكتهم بهدف إرغامهم على الجلوس على طاولة المفاوضات، لكن هناك احتمالاً غير مستبعد أيضاً بأن «العدالة والتنمية» يسعى لانتخابات مبكرة بالفعل فى سبيل إجبار الأتراك على إعادة انتخابه بأغلبية كبيرة، وقالت وسائل إعلام تركية إنه «ربما يعتقد الحزب الحاكم أن هذا التوجه قد يؤدى لرفع شعبيته، والتأكيد على خطورة عدم تشكيل حكومة من ناحية أخرى».
وفى سياق منفصل، بدأت فى تركيا محاكمة 3 أشخاص متهمين بقتل والشروع فى اغتصاب طالبة تبلغ من العمر 20 عاماً، وشهدت شوارع تركيا مظاهرات نسائية احتجاجية، إذ رفعت المشاركات لافتات «علينا وقف انتهاك حقوق المرأة وقتلها»، مطالبات بتشديد العقوبات على مغتصبى الفتاة، فيما استسلم 7 انفصاليين من أعضاء منظمة حزب العمال الكردستانى إلى قوات الأمن التركية المرابطة فى معبر «خابور» الحدودى مع العراق بعد هروبهم من معسكرات المنظمة الانفصالية فى شمال العراق.