اعترف عصام تليمة، أحد القيادات الإخوانية، المدير السابق لمكتب يوسف القرضاوى، باختراق الإخوان من جانب الجهات الأمنية، مهاجماً التنظيم بسبب اتباع سياسة ما سماه «الطبطبة والازدواجية» فى التعامل مع المشاكل الداخلية، وحرض على الانقلاب على حلفائهم بالخارج لمنع تكرار سيناريو تحالفات حزب الحرية والعدالة أثناء حكم «مرسى».
وقال «تليمة»، فى مقال له عبر أحد المواقع الداعمة للإخوان: فى جماعة الإخوان المسلمين داء خطير، اسمه «ثقافة الطبطبة»، وسلوك العجزة والازدواجية فى معالجة أمور تحتاج إلى حسم ووضوح، لكن للأسف تستخدم ثقافة التباطؤ، والطبطبة، والمحايلة، حتى تنتهى اللحظة المناسبة للعلاج والحسم فى الأمر، وقتها يخرج صاحب الداء أو الكارثة بمشهد المناضل البطل المضحى، ليرمى بالاستقالة فى وجه الإخوان، أو بالانقلاب عليهم.
وتابع: «يحاول الإخوان الحصول على توافق، وظهور لأفراد بجانبهم من غير الإسلاميين، أو ربما غير المسلمين، ثم يكتشفون أنهم لم يحسنوا تقدير الأمور، وبدلاً من حسم الأمر وبيان الحقيقة، يزدادون فى جرعة الطبطبة على الشخص، أو الكيان، وكأن على رأسهم بطحة، وقد حدث هذا من الإخوان فترة حكمهم، وبعد حكمهم».
واختتم «تليمة» كلامه قائلاً: «مطلوب من الإخوان التخلى عن سياسة الطبطبة هذه، سواء فى مجال السياسة والتحالفات وما فيها، أو فى بنيانهم الداخلى، وكياناتهم الداخلية، لتكن هناك مبادئ ولوائح وأسس واضحة لا تقبل التجاوز، كائناً من كان، شخصاً أو كياناً».
وفى السياق نفسه، ألمح تحالف دعم الإخوان إلى استيائه من رفض الخارجية الأمريكية لقاء وفد التنظيم الموجود فى أمريكا حالياً، حيث قال التحالف، فى بيان له: «إن الحراك الثورى إذ يطارد الانقلاب (على حد وصفه) فى الخارج -كما الداخل- فإننا نؤكد أننا لا نعول على شرق أو غرب لاسترداد ثورتنا، وإنما نعول على سواعد أبناء مصر الأحرار المنتفضين فى الشوارع والميادين فعلى أكتافهم ولدت الثورة وبسواعدهم سوف تعود مرة أخرى».