"النور" يتهم لجنة "تقسيم الدوائر" بتعطيل الانتخابات البرلمانية
قال نادر بكار نائب رئيس حزب النور لشئون الإعلام، إن اللجنة المكلفة، خلال فترة الرئيس السابق عدلي منصور، بوضع قانون تقسيم الدوائر الانتخابية متهمة سياسيًا بتعطيل الانتخابات سواء كان متوافر "حسن النية" من عدمه، في النهاية أنها وضعت البلاد كلها في مأزق.
وأضاف بكار، في بيانه اليوم، إن البعض حاول مساعدة النظام الحالي على إرساء مزيد من الاستقرار، لكنه أخطأ المسار، والطريق، والبعض حاول إخراج قوانين تفصيل ليقصي فصيل بعينه، مشيرًا إلى أن تأخير تطبيق أخر استحقاق في خارطة الطريق ليس في مصلحة النظام الحالي.
وأوضح بكار، أن هناك شواهد كثيرة في مصر على أن هناك كثيرين لديهم مصالح متعارضة مع أي نوع من الاستقرار يتحقق على أيدي النظام الحالي.
وشدد بكار، أن المشاركة في حكومة ائتلافية منتخبة مفترض أن يسعى لها أي حزب سياسي، مطالبًا بحد أدنى مشترك بين الأحزاب ليكون عوضًا عن تحالفات انتخابية.
وتابع بكار، "يجب على الأحزاب السياسية المصرية ومنها النور تعريف المواطن بأولويات البرلمان القادم، مطالباً الأحزاب والقوى السياسية، بأن يكن لها بصمة إيجابية في البرلمان المقبل، والعمل من أجل مصلحة الوطن، وترك النزاعات، والصراعات الحزبية.
وأكد بكار، أن حزب النور يرى أن سلاح العزل السياسي لا يتفق مع روح التغيير، ومن لديه أي أدله على أحد فليقدمه للمحكمة والشعب في النهاية من يختار، مؤكدًا عدم حجب حقوق المنتمين للحزب الوطني السابق طالما لم يكن على أحدهم شبهة تورط في فساد.
وأشار بكار، إلى أن الإخوان لا يرون شرعية للنظام للحالي، مشدداً أنها تسامحت مع العنف إلى حد كبير، داعية أكثر من مرة قبل فض الاعتصامات إلى الجلوس على طاولة المفاوضات لتجنيب البلاد الويلات، وهي لم تستجيب.
وأضاف بكار، أن الأمريكيين عبر التاريخ لا يسعون إلا لتحقيق مصالحهم، و على السياسيين أن يتعظوا بما حدث للإخوان، مشدداً أن الاعتماد على العنصر الخارجي بالنسبة إلى حزب النور "مرفوض".
وشدد بكار، أن دور الحزب الآن، "إدارة و لملمة خسائر ليس فقط التيار الإسلام ولكن الوطن بأكمله"، مؤكداً أن الإخوان درجوا على انتقاد الحزب في كل خطوة يخطوها.