التحفظ على 4 مستشفيات "إخوانية" بالقاهرة والفيوم لتمويل الإرهاب
قررت لجنة التحفظ وإدارة أموال الإخوان برئاسة المستشار عزت خميس، مساعد أول وزير العدل، التحفظ على 4 مستشفيات مملوكة لقيادات الجماعة الإرهابية، منهم 3 مستشفيات بمحافظة الفيوم، ومستشفى بالقاهرة، وذلك بعد ثبوت تمويلها للعمليات الإرهابية. وضمت قائمة المستشفيات المتحفظ عليها 3 مستشفيات بالفيوم، وهى مستشفى «مكة» المملوك للقيادى الإخوانى الدكتور أحمد عبدالرحمن والهارب إلى تركيا، ومستشفى «الندى» للنساء والتوليد والمملوك لقيادة إخوانية بالشراكة مع شقيق زوجته المحبوس حالياً على ذمة قضايا الإرهاب والعنف، ومستشفى «الزهراء» الذى رفض استقبال مصابى الشرطة لعلاجهم، ومستشفى «الرحمة» بمصر الجديدة بالقاهرة. وقررت اللجنة إسناد إدارة المستشفيات المتحفظ عليها إلى مجالس إدارة جديدة تابعة لوزارة الصحة.
وقال المستشار الدكتور محمد ياسر أبوالفتوح، أمين عام اللجنة، إن مستشفى الرحمة بمصر الجديدة مملوك للجمعية الشرعية وبها وحدة لزراعة الكبد و3 وحدات عناية مركزة و7 غرف عمليات ووحدة لعمليات القلب المفتوح والكلى بسعة (100) سرير.
وأضاف فى بيان له، أمس، أن اللجنة ضبطت أثناء تنفيذ التحفظ أدوية تم تهريبها إلى إحدى الوحدات السكنية تقدر بنحو 4 ملايين جنيه تم التحفظ عليها، ونفذت اللجنة التحفظ على مستشفى الندى بالفيوم المملوك لأحد أعضاء الجماعة الإرهابية المدعو أحمد فؤاد جاد المحبوس حالياً للقيام بأعمال عدائية ضد الدولة، والمستشفى به وحدة كاملة لزراعة القلب المفتوح، ومركز متخصص للأشعة بسعة (60) سريراً، كما تحفظت اللجنة على مستشفى الزهراء بالفيوم والمملوك لأحد العناصر الإخوانية.
وقال مصدر قضائى، إن الكيانات الإخوانية المتحفظ عليها تزيد قيمتها على 200 مليون جنيه، مضيفاً أن تنفيذ قرارات التحفظ على مستشفيات الفيوم تم من خلال لجنة رأسها المستشار الدكتور محمد ياسر أبوالفتوح، أمين عام لجنة التحفظ على الأموال، والمستشار عبدالعزيز حسن، الأمين العام المساعد للجنة، ورافقهما أطباء من مديرية الصحة بالفيوم لاستلام مجالس إدارة المستشفيات الإخوانية. وأشار المصدر إلى أنه تم إخطار البنك المركزى بقرارات اللجنة بالتحفظ على المستشفيات الإخوانية، وذلك لتنفيذ قرار التحفظ على أى حسابات بنكية خاصة بها، مضيفاً أن التحريات والتقارير بشأن المستشفيات الإخوانية بالفيوم، أثبتت تورطهم فى تمويل العمليات الإرهابية والمظاهرات وأعمال العنف التى كان يقوم بها أعضاء الجماعة الإرهابية، وأن التحفظ على المستشفيات يعد بمثابة ضربة قاصمة لجماعة الإخوان بالفيوم، إذا تعتبر هذه المستشفيات المنبع الرئيسى لتمويل الإرهاب بالمحافظة. وأوضح أن الدكتور أحمد عبدالرحمن صاحب مستشفى مكة، يعد بمثابة القائد العسكرى للجماعة فى المحافظة، وكان يقوم بعلاج مصابى اعتصامى رابعة والنهضة بالمجان، كما كان المستشفى يقوم بعلاج مصابى الإخوان المشاركين فى المظاهرات والمسيرات عقب فض اعتصامى رابعة والنهضة دون أن يتم إخطار الأجهزة الأمنية أو مديرية الصحة ببياناتهم، خشية من ضبطهم من قبل أجهزة الأمن، مشيراً إلى أن «عبدالرحمن» هرب إلى تركيا يوم 30 يونيو 2013، ولكنه كان مستمراً فى تمويل المستشفى والعمليات الإرهابية والمظاهرات التى كانت تتم بالمحافظة.
وأضاف المصدر أن مستشفى الزهراء رفض استقبال مصابى أفراد الشرطة، وكان لها دور فى علاج مصابى اعتصامى رابعة والنهضة، لافتاً إلى أن العمل بهذه المستشفيات لن يتوقف وستظل تقدم خدماتها للمواطنين، ولكن سيتم مراقبة أوجه الإنفاق بها ومراقبتها مالياً من خلال مجالس الإدارة الجديدة التى تم تعيينها من قبل وزارة الصحة.