"الإخوان": شخصية "رسمية" طلبت من "ندا" مبادرة المصالحة

"الإخوان": شخصية "رسمية" طلبت من "ندا" مبادرة المصالحة

"الإخوان": شخصية "رسمية" طلبت من "ندا" مبادرة المصالحة

كشفت مصادر إخوانية، لـ«الوطن»، أن المبادرة التى أطلقها يوسف ندا، المفوض السابق للعلاقات الدولية للتنظيم، بشأن «الاستعداد لحل أزمة الإخوان والمصالحة فى مصر»، كانت بطلب من شخصية مصرية مهمة تربطها علاقات قوية بشخصيات فى أجهزة الدولة. وقالت المصادر إن «الشخصية المهمة أرسلت وسيطاً إلى (ندا) لتعرض عليه إصدار مبادرته للمصالحة، مقابل إنهاء مشهد العنف فى مصر، وإعادة الإخوان إلى المشهد السياسى». وكان «ندا» قال، فى رسالة نقلتها المواقع الداعمة للإخوان، أمس الأول: «أنا جاهز ومستعد لاستقبال من يريد الخير لمصر وشعبها، وقادر على ذلك إن شاء الله»، وحذر مما وصفه بـ«انفجار الوضع فى مصر»، وأشارت المصادر إلى أن «ندا» تردد فى إصدار رسالته؛ لأنه لم يكن متأكداً من الهدف الحقيقى لها، لكن عدداً من قيادات الإخوان، على رأسهم محمود عزت، نائب المرشد «الهارب»، ومحمود حسين، الأمين العام السابق للتنظيم، الهارب إلى تركيا، اقتنعوا بالمبادرة على أمل أن تسهم فى إسقاط «السيسى»، والوصول إلى حل سياسى لأزمة الرئيس المعزول. وأضافت أن «ندا» لم يراجع قيادات مكتب الإخوان الإدارى الجديد قبل إصدار المبادرة، وهو ما كان سبباً فى استيائهم، على اعتبار أنهم من يديرون المعركة مع النظام الحاكم حالياً. وقال يوسف ندا، فى تصريحات إعلامية لاحقة، تعقيباً على مبادرته: «ليست من عندى، وإنما طُلب منى كتابتها، ولا يمكن الكشف عن كافة التفاصيل، ولا أعرف من خلفها، كان مطلوباً منى أن أوضح موقفاً». فى السياق نفسه، طالب الدكتور مصطفى السيد، أستاذ النانوتكنولوجى، فى تصريحات لـ«الوطن»، «السيسى» بفتح الباب أمام شباب الإخوان والعناصر التى وصفها بـ«الجيدة وغير الإرهابية» للعودة إلى الحياة السياسية، وأضاف «السيد»، وهو أول عالم عربى يحصل على قلادة العلوم الوطنية الأمريكية، أنه «لا توجد جماعة يمكن نبذها بالكامل، وعلينا أن نفصل العناصر الإرهابية المنتمية للإخوان، عن الأعضاء الآخرين الذين يتصف عدد كبير منهم بالثقافة والتحضر»، وقال: «الإخوان مش كلهم وحشين، هم فى النهاية مصريون، والشيطان دخل بينا». فى سياق متصل، قالت مصادر مصرية وأمريكية، لـ«الوطن»، إن وفداً إخوانياً التقى بدبلوماسيين فى وزارة الخارجية الأمريكية، خارج مقر الوزارة وبصورة غير معلنة وغير رسمية، على هامش حفل عشاء أعده وفد الإخوان لعدد من الباحثين الأمريكيين على الرغم من إعلان وزارة الخارجية الأمريكية عن عدم لقاء مسئوليها بوفد جماعة الإخوان. وبحسب المصادر، فإن الوفد الذى ضم القيادى الإخوانى عمرو دراج والناشطة مها عزام، عقد اجتماعات أيضاً مع عدد من أعضاء «الكونجرس» الأمريكى والباحثين والدبلوماسيين الأمريكيين. من جهة أخرى، قال مصدر أمنى إن أحد الإرهابيين اللذين لقيا مصرعهما فى الهجوم على معبد الكرنك، قبل أيام، غير مصرى، لافتاً إلى أن الحالة الصحية للإرهابى المصاب، على جمال أحمد على، حرجة، وأكدت التحريات علاقته وأفراد من عائلته بتنظيم الإخوان، وقال مصدر بمديرية أمن الأقصر إن قوات الشرطة بدأت، أمس، حملة مداهمات موسعة للبحث عن إرهابيين ساعدوا منفذى الهجوم، كما هددت حركة «ثوار بنى سويف» الإخوانية، باختطاف بنات ضباط الشرطة، ودعت حركة «عصيان»، المنتمية للتنظيم، إلى موجة جديدة من العصيان المدنى، بدءاً من الثلاثاء المقبل، وعمل تجمعات فى عربات مترو الأنفاق، دون النزول منه.