"تجار من أجل التغيير": انتخابات الغرفة بأسيوط عوارها فاق ما حدث بـ2010

كتب: سعاد أحمد

"تجار من أجل التغيير": انتخابات الغرفة بأسيوط عوارها فاق ما حدث بـ2010

"تجار من أجل التغيير": انتخابات الغرفة بأسيوط عوارها فاق ما حدث بـ2010

أعلن الدكتور محمد خليل نقيب صيادلة أسيوط، ورئيس قائمة "تجار من أجل التغيير"، أن القائمة انسحبت من انتخابات الغرفة التجارية في أسيوط، التي أجريت أمس، على خلفية ما شابها من عوار فاق انتخابات مجلس الشعب في 2010 حسب قولهم. وقال نقيب صيادلة أسيوط، إن القائمة حذرت في وقت سابق، من إجراء الانتخابات بإحدى المدارس القريبة من منزل رئيس الغرفة الحالي، والمنافس للقائمة بمركز ديروط. وأضاف خليل، في تصريحات صحفية منه، اليوم، "اللجنة أصرت على إجراء الانتخابات في اللجنة المشار إليها، رغم اعتراض القائمة وإرسالها استغاثة لوزارة الداخلية لإجرائها بحرم القسم، وعند جلب صناديق الاقتراع، فوجئنا بان أعداد الموقعين على كشوف الناخبين غير مطابقة لأعداد أوراق إبداء الرأي بصناديق الاقتراع في 4 لجان انتخابية، وعندما طالبنا بإثبات الواقعة، رفض رئيس اللجنة، ما دفعنا لاتخاذ قرار الانسحاب، والاتصال بشرطة النجدة لإثبات الواقعة، وتم تحرير محضر بذلك، في قسم ثان أسيوط برقم 3182 إداري لعام 2015. وأكد خليل، "العملية الانتخابية فاقت العوار الذي شهدته مصر في انتخابات 2010 على أيدي رجال أحمد عز، وبعد ثورتين ما زالت آلة التزوير مستمرة، تحت إشراف وزارة الصناعة والتجارة، التي حولت غالبية موظفي الغرفة لخدمه المجلس القديم، دون متابعة أو مراقبة تحركاتهم، التي أثرت على بعض التجار في المحافظة أثناء العملية الانتخابية، حتى حولت الخصم إلى حكم بالعملية الانتخابية، التي جرت دون إشراف قضائي نزيه، مكتفين بموظفي وزارة الصناعة". وأشار خليل، إلى أنه تم إرسال "تليجرافات" لرئاسة الجمهورية، بما حدث خلال اليوم، ولرئيس الوزراء ووزير التجارة والصناعة. وتساءل نقيب الصيادلة، "كيف للجنة فرعية تمثل مركز واحد، وهي لجنة ديروط، أن يبلغ عدد الناخبين بها ما يقارب إجمالي ناخبي مراكز أسيوط في اللجان الخمسة الأخرى مجتمعة". ولفت إلى أن نسبة التصويت في لجنة ديروط مقر رئيس القائمة المنافس لهم، بلغ 668 صوتًا، وإجمالي أصوات اللجنة الرئيسية التي تضم قسمي أول وثان أسيوط 134 صوتًا، ومجموع أصوات اللجنة الثانية التي تمثل مركز أسيوط وأبنوب بلغ 95 صوتا تقريبا. وأكد حدوث عمليات تزوير في الكشوف بعد تسويد اللجنة بالكامل لصالح قائمة المجلس القديم حسب قوله.