الدعوة السلفية توزع كتيبات للرد على فتاوى القتل والتكفير

كتب: سعيد حجازي

الدعوة السلفية توزع كتيبات للرد على فتاوى القتل والتكفير

الدعوة السلفية توزع كتيبات للرد على فتاوى القتل والتكفير

وزعت الدعوة السلفية كتيبات لها على قواعدها وأبناء التيار السلفي، للرد على فتوى التكفير والعنف لتدمير مصر، وتشمل الكتيبات التي يصدرها المهندس عبدالمنعم الشحات المتحدث باسم الدعوة الرد على دعوات العنف والتكفير والانحراف وحرمة الدماء، وسعي البعض لضرب الاقتصاد المصري لإعطاء رسالة عالمية بعدم استقرار البلاد. وتناولت الكتيبات الحديث حول قتل السياح وبيان حكم المستأمن، وأنه يجب تأمينه على نفسه وعرضه وماله. وقال عبدالمنعم الشحات، في بيان له: "إن أخطر ما في (نداء الكنانة) أنه يُعطي أوامر على الهواء لأفراد غير منضمين تنظيميًّا، يشرع لهم العنف ويطلب منهم الثأر مِن الجيش والشرطة والقضاء، وهذا يشمل قطاعًا كبيرًا جدًّا مِن الناس، بل ويضيف إليهم المتعاونين معهم والذي شمل في حس كثير مِن المتلقين لهذا الخطاب التحريضي، كل الناس تقريبًا عدا المؤيدين لهذا الاتجاه، وبالطبع احتاج الأمر إلى تبرير قتل ضابط أو جندي مجند لا يملك مِن أمر نفسه شيئًا، وكانت التبريرات التي قيلت في وسائل إعلامية كثيرة". وأضاف: "المهم أن هذا ينسحب بدوره على السائح الذي أخذ عهد أمان مِن ذات السلطة، فإذا لم ينفع هذا الجندي فلن ينفع السائح، والصحيح طبعًا أن اعتبار السلطة القائمة هو مبدأ شرعي وقانوني، وبدونه تضطرب أحوال البلاد والعباد، وقد امتنع من قدم منهم للمحاكمة في بداية الأمر مِن الترافع أمام المحاكم بدعوى عدم شرعية المحاكمات، ثم رأوا أن يترافعوا حتى عن مرسي شخصيًّا، وكان الواجب عليهم إذ وجدوا لأنفسهم مساغًا أن يعترفوا بالسلطة القائمة أن يعطوا لغيرهم مِن باب أولى حق الاعتراف بها". وتابع: "المحصلة أن هذا البيان وبهذه الطريقة في التنظير فضلًا عن كلام الفضائيات، والذي تضمَّن تكفيرًا صريحًا، ككلام وجدي غنيم في حق السيسي مثلًا، كان يجب أن يكون متوقعًا نتائجه، وأن مَن سيتلقى هذا البيان ربما يذهب إلى الهدف الأسهل والأنكى وهم السياح ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم".