"البدوي": البرادعي كان أيقونة يناير وطعن الدولة في ظهرها بعد 30 يونيو

كتب: صالح رمضان

"البدوي": البرادعي كان أيقونة يناير وطعن الدولة في ظهرها بعد 30 يونيو

"البدوي": البرادعي كان أيقونة يناير وطعن الدولة في ظهرها بعد 30 يونيو

قال الدكتور السيد البدوي رئيس حزب الوفد، إن الدكتور محمد البرادعي كان أيقونة ثورة يناير، إلا أنه طعن الدولة في ظهرها بعد 30 يونيو وهو الآن يدفع الثمن بابتعاده عن وطنه.
جاء ذلك خلال المؤتمر الجماهيري الذي عقده الحزب في قرية ميت فارس مركز بني عبيد بالدقهلية مساء اليوم، والذي شهد تواجدًا أمنيًا مكثفًا بتنظيم طارق عبدالعزيز القيادي بالحزب، وبحضور محمد حملي سويلم أمين الدقهلية والحاجة أميمة أمينة المرأة وعضو الهيئة العليا للحزب والمهندس السيد حسن القيادي بالحزب.
وأضاف البدوي، أن الوفد كان موجودًا بميدان التحرير منذ البداية بشبابه وقياداته وفي 30 يناير أعلن الوفد أن الرئيس فقد شرعيته ولم يتوقف نضال الوفد عند إسقاط "مبارك" بل كان للوفد دور بارز في الحشد لـ 30 يونيو. وتابع رئيس حزب الوفد، أن الإخوان حاولوا عرض عليه عمل تحالف انتخابي وقت أن كان الرئيس المعزول محمد مرسي رئيسًا للحرية والحرية والعدالة، وتم عرض 40 % من القوائم على الوفد لكنه رفض التحالف لأن التحالف في ذلك الوقت كان يعطيهم شكل مدني ليبرالي فرفض الوفد إعطائهم ذلك الشرف.
وأوضح البدوي، أن الإخوان خالفوا الوعد والعهود بالدستور، لذا قرر حزب الوفد الانسحاب من لجنة الدستور وتم تأسيس جبهة الإنقاذ ثم كان الإعلان الدستوري الاستبدادي الذي كان نسخة مطابقة من قانون التمكين الذي أصدره هتلر فكانت الجبهة على أتم الاستعداد لمواجهته وطلبت من الشعب النزول للميادين وبالفعل الشعب استجاب وظل يقاوم حكم الإخوان حتى 30 يونيو.