بعد شنق شاب في البحيرة.. "المصري جوة وبرة" معلق على عمود الكهرباء

كتب: سلوى الزغبي

بعد شنق شاب في البحيرة.. "المصري جوة وبرة" معلق على عمود الكهرباء

بعد شنق شاب في البحيرة.. "المصري جوة وبرة" معلق على عمود الكهرباء

"معلقون على عواميد الكهرباء"، لا فرق بين مصري يطارده الثأر داخل بلاده أو خارجها، وبمسمى "القصاص" يُنفذ الأهالي أحكام الإعدام ضد أشخاص لم تصدر الدولة في حقهم حكمًا، معلنين بأنهم المكلومين والأدرى بَمن حرمهم من ذويهم. بالأمس القريب، كان الموت شنقًا مصير سيف عوض سيف (26 عاما) مربوطًا في عمود كهرباء بقرية "عز الدين" التابعة لمركز كوم حمادة في محافظة البحيرة، على يد رجل ادعى بأن المجني عليه قتل أخوه بالرصاص بعد صلاة الجمعة مباشرة. "أهل القرية ربطوا القاتل في عمود الكهرباء واتصلو بأخو القتيل، والذي جاء وأخذ بثأر أخيه وشنق القاتل حتى لفظ أنفاسه الأخيرة"، وطبقا لما أكده مصدر أمني، لـ"الوطن"، أن سيف اشتبك مع أحمد عبدالفتاح السلواني، (27 عاما)، بسبب خلافات على الميراث، فأطلق الأول النار على الثاني بفرد خرطوش، ما أدى إلى مصرعه في الحال، فأمسك الأهالي القاتل بسيف وربطوه في عمود، حتى حضر شقيق القتيل وقتله شنقا. منذ 5 سنوات مضت، كان شابًا مصريًا يدعى محمد سليم مسلم، معلقًا على عمود كهرباء لكن في بلدة كترمايا الواقعة في منطقة الشوف بجبل لبنان، بعد أن جرده أهالي القرية من ملابسه وسحلوه حتى التمثيل بجثته على هذا العمود. وأشارت التحقيقات، إلى أن هذا الشاب قتل 4 ضحايا، وجاء في يوم مقتله إلى البلدة مع الشرطة لتمثيل الجريمة، وما إن رآه الأهالي وهم يشيعون جثث الضحايا، حتى أخرجوه بالقوة من سيارة الشرطة التي اقتادته إلى المكان، وجردوه من معظم ملابسه، ثم طعنوه وضربوه ثم سحلوه بحضور رجال الشرطة الذين وقفوا عاجزين. وفتحت السلطات اللبنانية، حينها، تحقيقًا في مقتل الشاب المصري، الذي يسكن مع والدته المصرية المتزوجة من رجل لبناني من بلدة كترمايا، ولفتت إلى ارتكابه جريمة قتل بحق 4 ضحايا لبنانيين من عائلة واحدة في تلك البلدة، وكان الضحايا الأربعة رجل في السبعين من عمره وزوجته وحفيدتاهما (7 سنوات) و(9 سنوات).