تعددت الأشكال والانتقام واحد.. "الطعن والدهس والشنق" طرق "الثأر"
تتوالى الأيام والسنوات وتتغير الأزمان والأحوال، لكن يظل الثأر عادة متأصلة في نفوس الكثيرين الذين لا تعرف قلوبهم رفقا ولا لينا ولا يضعون في الاعتبار أن هناك قانون يحاسب، وكان آخرها ربط رجل شابا في عمود الكهرباء بحبل وشده بقوة حتى لفظ أنفاسه الأخيرة، أخذاً بالثأر لأخيه الذي قتل بقرية البريجات في محافظة البحيرة.
تعددت الأشكال والانتقام واحد، فبين الطعن بسكين أبيض والشنق بحبل والدهس بالسيارة والقتل بالنار والتمثيل بالجثة، أخذ الكثيرون على مدى عقود مضت بالثأر لذويهم في مختلف محافظات مصر، وترصد "الوطن" هذه الأشكال:
- الطعن:
قتل عامل بمحافظة بني سويف في أكتوبر الماضي يدعى محمد علي (18 عاما)، على يد ثلاثة مجرمين أخذا بالثأر، إثر قتل المجني عليه شقيق أحد المتهمين ويُدعى محمد أحمد عبدالحليم، أثناء وجوده في القاهرة.
كان الطرفان يعملان في شركة مقاولات، وقتل المجني عليه شريكه وهرب إلى القرية، وعندما علم شقيق القتيل وأبناء عمه قرروا الثأر، واختبأوا وسط المزارع أثناء توجه المجني عليه للحقل ثم وجهوا 25 طعنة له بالأسلحة البيضاء حتى لفظ أنفاسه الأخيرة.
- الدهس:
لقي مواطن ونجله مصرعهما في 28 أكتوبر 2013 إثر دهسهمها بسيارة شخص يدعى جمال سعد (45 عاما) في محافظة بني سويف، أثناء ذهابهما للعمل بأرضهما أهذا بالثأر لشقيقه "عبدالعليم" الذي لقي مصرعه في خلافات بين عائلته وعائلة المجني عليهما.
- الضرب بالنار:
لقي شخصان مصرعهما في 10 أغسطس 2012 إثر إطلاق 3 أشخاص الأعيرة النارية عليهما أخذاً بالثأر بقرية "الدهسة" مركز فرشوط بمحافظة قنا، وتربص المجرمون للمجني عليهما وأمطروهما بوابل من الرصاص، فلقيا مصرعهما في الحال بسبب خصومة ثأرية قديمة بينهم.
- التمثيل بالجثة:
قتل شقيقان شابا اختطفاه هو وأمه المسنة من سوق بمحافظة بني سويف مركز "ببا" في 25 أكتوبر 2011، تحت تهديد السلاح وربطوهما بعامود الكهرباء ثم أطلقا النار عليه ومثلا بجثته، فيما حلقا شعر أمه ونزعا ثيابها أمام أهالي القرية، بسبب نزاع بينهما بسوق المواشي.