مجموعة صور حزينة كشفت جانبا آخر في حياة ندى سلامة التي فتنت معجبيها بضحكتها، ظهر فيها الجانب غير المرئ للجميع، فسيطر الاكتئاب على تفاصيلها، معلنا قبوع حزن عميق داخلها.
في 18 ديسمبر الماضي، نشرت صفحة على موقع "فيس بوك" مجموعة صور لندى سلامة، الفتاة التي تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي خبر انتحارها بكثرة، تظهر فيها بشعر قصير جدا وهي تبكي، حيث رسمت الدموع خطا مموها من أثر الكحل الأسود الذي سال من جفونها، لتبدو أكبر سنا من عمرها الحقيقي.
وظهرت ندى في إحدى هذه الصور تدخن السجائر، وفي أخرى تضع تفاحة على رأسها، بينما عزفت الناي في صورة ثالثة مجسدة مشاهد لشابة حزينة على عكس ما عرفه المحيطون بها، فهي "البنت المزيكاتية صاحبة الابتسامة السعيدة".
وقتها، نشر أحد أصدقاء ندى الصور معلقا بـ"سخرية القدر"، موضحا أن إحدى صفحات الموقع الاجتماعي نشرت الصور على اعتبار أن صاحبتها انتحرت، وعلقت عليها بعبارة "مجموعة صور لسيدة قبل الانتحار".
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، فانهالت التعليقات على الصور بسخرية، مثل "الله يرحمك يا ندى"، حتى ندى صاحبة الصور علقت ساخرة "الكومنتات عظيمة.. الله يرحمني".
مر فقط 6 أشهر على هذه الصور ولم تكن ندى وأصدقاؤها يعلمون أن هذه هي النهاية الحقيقة لحياتها، التي تنهي علاقتها السعيدة مع الدنيا، بعد تحولها خلال الأشهر الأخيرة إلى اكتئاب دللت عليه بكتابتها الحزينة على صفحتها الخاصة على "فيس بوك"، حتى إنها استخدمت إحدى صور مجموعة الانتحار لتكون صورتها الشخصية في مايو الماضي.
عادت التعليقات لتنهال مرة أخرى أمس، لكن هذه المرة بعد خبر وفاتها، فنعى أصدقاؤها "البت المزكاتية" بمجموعة صور حزينة وكلمات تشير لتحقق نبوءة الصور وانتحارها، قبل أن تعود وتنفي خبر انتحارها على صفحتها الشخصية.