بالصور| عام على مجزرة "سبايكر" على يد "داعش" في العراق
"الإرهاب".. عدوًا يواجه العالم أجمع، منذ سنواتٍ عديدة، ليقتل ويذبح البشر دون ذنب، ويفتك بهم كالسرطان، إلا أنه في السنوات الأخيرة برز شبح تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" بشدة في الدول العربية، فمضى يقضي على مناطق متفرقة دون رحمة أو شفقة، لتحقيق حلمهم الزائف بإنشاء دول دينية بمنظور خاطئ، فأقاموا مجازر ومذابح، وعلى رأسها مجزرة قاعدة "سبايكر" العسكرية، منذ عام.
وبعد مضي أيام من يونيو 2014، شن "داعش" هجومًا على قاعدة "سبايكر" العسكرية التابعة للقوات الجوية العراقية، بعد اشتباكات عنيفة بين الطرفين استمرت ليومين، نتج عنها أسر 2000 طالب من القوات، تابعين للطائفة الشيعية.
ولم يكتف التنظيم بأسر الطلاب، بل اقتادهم إلى صحراء العراق، وقتل بعضهم رميًا بالرصاص الحي، وذبح آخرين، فيما دفن عددًا منهم أحياء في مقابر تكريت وصلاح الدين بالعراق، وألقى جثث بعضهم في مياه نهر دجلة، دون أن تأخذهم بهم شفقة أو رحمة، لينشر صورهم ومقاطع فيديو لهذه المجزرة.وبلغ عدد رفات الضحايا التى عثر عليها 600 في مقابر جماعية شمال بغداد، بعد تلك المجزرة الدامية، بحسب ما أعلنه وزير حقوق الإنسان العراقى محمد البياتى.
وبعد مضي عام، تم إحالة 43 ضابطا إلى المحاكم العسكرية في بغداد بطلب من اللجنة التحقيقية المختصة، بعد إدانتهم بالتسبب والتورط في حادثة مجزرة قاعدة "سبايكر" بمدينة تكريت، ولم تصدر ضدهم حتى الآن أي أحكام قضائية، فيما صدرت أوامر باعتقال 590 متهما بالجريمة ومنعهم من السفر وحجز أموالهم المنقولة.