بالفيديو| أشهر الأفلام والمسلسلات التي تناولت قضية الثأر
يقرر الرجل الانتقام، فيربط شابا في عمود الكهرباء بحبل من عنقه، ويشده بقوة حتى يلفظ أنفاسه الأخيرة، أخذاً بالثأر لأخيه الذي قتل بقرية البريجات في محافظة البحيرة.
تعكس هذه الحادثة مدى تفشي ظاهرة الثأر فى المجتمع المصرى، وبخاصة الصعيد والأرياف، والتي تركت حوادثها آثارا بالغة،استفزت صناع السينما.
اهتمت السنيما المصرية بتناول هذا الموضوع فى العديد من الأعمال، كما اهتمت به الدراما أيضا، وترصد "الوطن" أهم الأفلام والمسلسلات التى تناولت هذه القضية.
استطاع المخرج حسين كمال في أفلامه الأولى أن يؤكد بصمته الخاصة في تناوله لموضوعات مغايرة بلغة سينمائية متطورة. وفي فيلمه "البوسطجي" المأخوذ عن قصة للكاتب الراحل يحيي حقي، يتعرض إلى واقع القرية في جنوب مصر، ومدى صرامة العادات والتقاليد، التي تكبل انطلاق الفرح وحرية الأحاسيس التي باتت مقيدة بفعل الجمود والفقر وتعاظم فكرة الثأر.
ويكرر حسين كمال التجربة في فيلمه "شيء من الخوف"، والذي تدور أحداثه أيضا في قرية صعيدية، وهو مأخوذ عن رواية لثروت أباظة. وتدور أحداث الفيلم حول "عتريس" الجد الذي يزرع الشر في قلب حفيده الصغير الذي يحمل اسم "عتريس" أيضا، ليواجه الحياة بالعنف وقوة الاغتصاب. ويكمل الحفيد مسيرة الجد الذي صرعته رصاصات "الثأر" ويصمم عتريس علي مواصلة الدرب.
فيلم "الثأر" لمحمد خان الذى يعتمد على قصة حقيقية ـ كتب السيناريو لها فايز غالي ـ وقعت لزوجة يخطفها أربعة شبان من بين يدي زوجها ليقوم بإبلاغ الشرطة وفي صباح اليوم التالي تعود الزوجة وهي في حالة انهيار تام إثر تعرضها للاغتصاب، وإصابتها بنزيف حاد حيث يكتشف فيما بعد أنها حامل، تدخل المستشفى للعلاج وهي ما بين الحياة والموت.
هنا تبدأ رحلة انتقام الزوج، دون أن يترك للشرطة مهمة البحث عن المجرمين، وتكون نتيجة انتقامه المجنون قتله لثلاثة شبان يتضح في النهاية أنهم أبرياء من جريمة الاغتصاب، وإن كانوا يعملون في تهريب المخدرات.
ومن الجانب الآخر تتوصل الشرطة إلى ثلاثة شبان آخرين يعترفون بمسؤوليتهم عن اختطاف الزوجة واغتصابها.
وانفرد الكاتب محمد صفاء عامر بالدراما الصعيدية، التي تأثر بها منذ بدايته، وظهرت في مسلسل "ذئاب الجبل"، الذي خرج به للنور عام 1992، وتناول فيه قضية الثأر فى الصعيد المصري وتقاليده وعاداته، والعصبية الشديدة التي تحوي هذا المجتمع، كما قدم "أفراح إبليس" للنجم السوري جمال سليمان، الذي تناول أيضا قضية الثأر.