للمرة الثانية وفد فنانين فى العراق لدعم الشيعة

كتب: محمد كامل

للمرة الثانية وفد فنانين فى العراق لدعم الشيعة

للمرة الثانية وفد فنانين فى العراق لدعم الشيعة

يزور وفد من الفنانين المصريين، العراق حالياً، للمرة الثانية خلال شهرين، لدعم ميليشيات الحشد الشعبى الشيعية، ويضم الوفد محمود الجندى، وحنان شوقى، ووفاء الحكيم، والشيخ حسن الجناينى، من علماء الأزهر الشريف. يُذكر أن وفد الفنانين الموجود حالياً فى تكريت العراقية بضيافة الميليشيات الشيعية، هو الثانى، بعد أن زار وفد ضم كلاً من أحمد ماهر وحنان شوقى ووفاء الحكيم، المدينة نفسها، وحلوا ضيوفاً على الميليشيات، منذ نحو شهرين. وقال الشيخ ناصر رضوان، مؤسس ائتلاف أحفاد الصحابة السلفى، فى بلاغ للنائب العام، إن الوفد المصرى، توجه إلى مدينة تكريت، فى ضيافة الحشد الشعبى، وحصل المشاركون فيه على مقابل مادى بالدولار الأمريكى، لقاء الزيارة، التى تضمّنت مواقع قتالية للميليشيات الشيعية، المتهمة بالتهجير القسرى لسنة العراق، وارتكاب مذابح فى حقهم، منها مذبحة مسجد ديالى، التى راح ضحيتها 77 سنياً، واختطاف ما يقرب من 150 امرأة وفتاة وطفلاً، لا يُعلم مصيرهم حتى الآن. وأضاف أن محمود الجندى ارتدى زى ميليشيات الحشد الشعبى، ليؤكد دعمه لهم، وتأييده تهجير وإبادة السنة بالعراق، كما التقى الوفد المصرى عدداً من وسائل الإعلام الشيعية، موضحاً أن انضمام أحد علماء الأزهر إلى الوفد، هدفه إضفاء شرعية على الزيارة، بالمخالفة لقرار وزير الأوقاف بمنع القراء وعلماء الأزهر من زيارة إيران والأماكن والمزارات الشيعية بوجه عام. وطالب الأزهر والأوقاف بالتحقيق مع «الجناينى» عقب عودته، لتوضيح أسباب زيارته والمبالغ المالية التى حصل عليها بالمخالفة للقانون. وكشف «رضوان» عن أنه تقدم ببلاغ إلى النائب العام للتحقيق مع وفد الفنانين والشيخ الأزهرى، لزيارتهم ميليشيات غير رسمية، وأماكن ومزارات شيعية، والتحريض ضد أهل السنة فى العراق، رغم صدور بيان من الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، يرفض فيه ممارسات ميليشيات الحشد الشعبى فى حق السنة من أعمال إبادة وتهجير قسرى.