"الحركة الوطنية" يرفض استقالة "شفيق" ويشكل وفداً لإقناعه بسحبها

كتب: سمر نبيه ورنا الدسوقى

"الحركة الوطنية" يرفض استقالة "شفيق" ويشكل وفداً لإقناعه بسحبها

"الحركة الوطنية" يرفض استقالة "شفيق" ويشكل وفداً لإقناعه بسحبها

قررت الهيئة العليا لحزب الحركة الوطنية المصرية، أمس، رفض استقالة الفريق أحمد شفيق من رئاسة الحزب، وتشكيل وفد من قيادات الحزب للسفر إلى الإمارات الأسبوع المقبل لإقناعه بالتراجع عنها، يضم 3 من أعضاء الهيئة العليا للحزب على رأسهم المستشار يحيى قدرى و3 من أمناء المحافظات لم يستقر على أسمائهم بشكل نهائى. وقال يحيى قدرى، نائب رئيس الحزب: «رفضنا الاستقالة، وتم الاتفاق على تشكيل وفد برئاستى للسفر إلى أبوظبى لإقناع الفريق بسحبها، واستبيان أسبابها الحقيقية». وقال صفوت النحاس، الأمين العام للحزب، إن موعد السفر تحدد الأسبوع المقبل، والأعضاء تمسكوا باستمرار «شفيق» على رأس الحزب، لأن استقالته تعتبر نهاية لهذا الكيان، موضحاً أن الآلاف من الأعضاء موجودون فقط لوجود الفريق على رأس الحزب، وأنا سأكون أول المستقيلين إذا تمسك «شفيق» بالاستقالة، وسنحاول خلال لقائنا به إقناعه بأن عدوله عنها سينهى الخلافات. وأشار اللواء رؤوف السيد، نائب رئيس الحزب، إلى أنه رغم قرار تشكيل الوفد من الحزب والذى من المقرر سفره إلى «أبوظبى»، فإننى أتوقع عدم عدول الفريق عن قرار الاستقالة، لأنه لم يعتد فى حياته سواء العسكرية أو السياسية اتخاذ قرار مصيرى ثم يتراجع عنه. ونفى نائب رئيس الحزب ما يتردد حول تقدم عدد من أعضاء الحزب وأمانات المحافظات باستقالات جماعية تلت استقالة رئيسه، ما قد يعرضه للتفكك، مؤكداً أن حزب الحركة الوطنية سيظل قائماً حتى فى حال رفض الفريق التراجع عن قراره، ومن المتوقع أن يشهد الحزب انتخابات داخلية على مقعد الرئيس بعد الانتهاء من خوض الانتخابات البرلمانية. فى المقابل قال على المصيلحى، عضو الهيئة العليا، إن استقالة الفريق شأن خاص به، ولا يجوز معارضته، لافتاً إلى أنه يحترم رغبته فى الابتعاد عن الحياة السياسية فى الوقت الراهن.