حصاد "العقاب الإخوانية" : 124 عملية قتلت 157 شخصاً فى 6 شهور

كتب: محمد طارق

حصاد "العقاب الإخوانية" : 124 عملية قتلت 157 شخصاً فى 6 شهور

حصاد "العقاب الإخوانية" : 124 عملية قتلت 157 شخصاً فى 6 شهور

نشرت ما تُسمى «ميليشيات العقاب الثورى»، التابعة لتنظيم الإخوان، حصاداً للعمليات الإرهابية التى نفذتها، على مدار الـ 6 أشهر الماضية، والتى وصلت إلى 124 عملية، على حد زعمها، أسفرت عن 157 قتيلاً، و452 مصاباً، وتضمنت تلك الهجمات، 69 تفجيراً استهدف 53 مبنى، بينها 6 محاكم و5 منازل خاصة لمواطنين، ومؤسسات اقتصادية وأمنية، فضلاً عن 29 هجوماً مسلحاً ضد قوات الأمن بالمحافظات، بينهم 2 اغتيال. وقالت الحركة الإرهابية، فى بيان لها بمناسبة مرور 6 أشهر على تأسيسها: «نصف عام مضى منذ أن أعلنا عن تصحيح المسار الثورى -فى إشارة إلى تحركاتهم لإسقاط النظام الحالى- بامتلاك القوة المسلحة لمواجهة القتل والبطش»، وأضافت أن عناصرها منتشرون فى 16 محافظة على مستوى الجمهورية، ونفذوا 124 عملية إرهابية، تنوعت بين اشتباك أو تفجير أو كمين مسلح أو إعدام ميدانى استهدف قوات الشرطة والجيش. وتضمنت العمليات التى أعلنت عنها ميليشيات التنظيم، 29 هجوماً مسلحاً ضد قوات الأمن، و69 تفجيراً لعبوات ناسفة استهدفت المنشآت العامة والخاصة والأمنية والاقتصادية، وتنفيذ إعدامين ميدانيين، على حد وصفها. وقالت «العقاب الثورى» إن العمليات الإرهابية التى نفذتها أسفرت عن 157 قتيلاً، على حد زعمها، و452 مصاباً، فضلاً عن تدمير 62 سيارة تابعة لهيئات حكومية وأمنية وسيارات خاصة مملوكة لشخصيات عامة داعمة للرئيس عبدالفتاح السيسى، وأشارت إلى أنها خلال الفترة الماضية، نجحت فى استهداف مدينة الإنتاج الإعلامى، وقطع البث عنها، من خلال تفجير الأبراج الكهربائية المغذية لها، وذلك خلال العملية التى أطلقت عليها الميليشيات «قطع الألسنة». وأضافت أن الأسلحة التى استخدمتها فى هجماتها الإرهابية، تنوعت بين 86 عبوة ناسفة، بينها 6 شديدة الانفجار، وقنابل يدوية (محلية الصنع)، ومسدسات 9 مللى، ورشاشات آلية، تم تدريب عناصر التنظيم عليها، بعد أن تم تصنيعها على يد من سمتهم بـ«مهندسى الحركة». وتوعدت «العقاب الثورى» باستمرار استهدافها لقوات الشرطة والمواطنين المؤيدين للرئيس السيسى، قائلة: «نجدد القسم أننا أبداً لن نسامح أحداً استباح الدماء، ولن يفلت مجرم من العقاب، قسماً ماضون فى طريقنا قصاصاً للشهداء (فى إشارة إلى قتلى الإخوان)». فى السياق نفسه، تبنت كتائب حسم الإخوانية، فى بيان لها، محاولة اغتيال مساعد شرطة يعمل بقسم شرطة إطسا بمديرية أمن الفيوم، ويدعى، ضيف أحمد عبدالعاطى، حيث أطلق عليه عناصر الكتائب النيران أثناء عودته من عمله إلى منزله، ما أسفر عن إصابته ونقله لمستشفى الشرطة بالقاهرة لخطورة حالته. وزعمت «حسم» أن الضحية مسئول عن تعذيب عدد من أنصار المعزول محمد مرسى، على حد تعبيرها، والتصدى لمظاهراتهم. وأعلنت كتائب المقاومة الشعبية، مسئوليتها عن تفجير عبوة ناسفة أمام محكمة ههيا بمحافظة الشرقية، أمس الأول، ما أسفر عن تهشم زجاج نوافذ المحكمة.