وفد "الحوثيين" في جنيف للانضمام لمباحثات السلام بشأن اليمن
وصل وفد المتمردين اليمنيين إلى جنيف للمشاركة في محادثات السلام برعاية الأمم المتحدة، متهما السعودية بالوقوف وراء تأخر رحلته بهدف عرقلة المحادثات.
كان وفد المتمردين من الحوثيين، المدعومين من ايران، وحلفائهم من الموالين للرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، غادر صنعاء بعد ظهر الأحد الماضي، على متن طائرة تابعة للأمم المتحدة، إلا أنها توقفت في جيبوتي نحو 24 ساعة.
واتهم المتمردون مصر والسودان بعدم السماح لطائرتهم بالتحليق في أجوائهما. وقال الدكتور عادل الشجاع أحد أعضاء مجموعة صالح ضمن وفد المتمردين، لوكالة "فرانس برس"، بعد وصوله إلى جنيف، "التأخر كان قرارا اتخذ في الرياض كمحاولة منها لعرقلة المباحثات، فالرياض طلبت من حلفائها أن ينفذوه"، في إشارة إلى تأخر الرحلة التي انطلقت الأحد من صنعاء وتوقفت طويلا في جيبوتي.
وأكد الشجاع، أن الأمريكيين وسلطنة عمان تدخلوا ليكمل الوفد طريقه إلى جنيف، وشكر في بيان على صفحته الرسمية على موقع "فيسبوك"، المتحدث باسم الحوثيين محمد عبدالسلام، سلطنة عمان على جهودها الطيبة لضمان مواصلة الرحلة إلى جنيف.
من المفترض أن ينضم وفد المتمردين اليوم، إلى المحادثات برعاية الأمم المتحدة، إلا أنه وبسبب المواقف المتباعدة بين الطرفين، فضلت الأمم المتحدة إجراء مشاورات مع كل طرف على حدة بشكل أولي.
كان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، التقى أمس في جنيف، ممثلين عن الحكومة اليمنية، وقال "لقد شددت على أهمية هدنة إنسانية ثانية لمدة أسبوعين"، مضيفا أن رمضان يبدأ بعد يومين ويجب أن يكون فترة وئام وسلام ومصالحة.
وتتزامن محادثات جنيف مع استمرار الغارات الجوية للتحالف العسكري، التي لم تستطع وقف تقدم الحوثيين المدعومين من وحدات في الجيش اليمني موالية لصالح.