"المصري لحقوق الإنسان": ننتظر انتقادات منظمات دولية ذات "ميول إخوانية"
علق نجيب جبرائيل، رئيس منظمة الاتحاد المصري لحقوق الإنسان، على الأحكام الصادرة بالإعدام على مرسى وبعض قيادات الإخوان، أنه يجب احترام أحكام القضاء وعدم التعقيب عليها، خاصة أن هذه الأحكام ليست باتة وقابلة للطعن عليها أمام محكمة النقض، وفى حالة تأييدها من محكمة النقض لا يمكن أن تنفذ إلا بالتصديق على هذه الأحكام من رئيس الجمهورية.
وأضاف جبرائيل، في تصريحات صحفية له، أنه سوف ننتظر في الساعات القادمة موجات من الانتقادات العنيفة ضد هذه الأحكام من منظمات حقوقية دولية معروفة بميولها الإخوانية، ودعمها للتنظيم الدولي الإخواني، مثل منظمتي "هيومان رايتس واتش" و"منظمة العفو الدولية " اللاتي تمولان من جماعة الاخوان.
وأضاف رئيس المنظمة:"اعتدنا على تقارير هيومان رايتس المشبوهة، التي لها الصبغة السياسية البعيدة عن المنهجية والمعايير الحقوقية"، مطالبًا بعض الدول التي ما زالت تساند جماعة الإخوان ألا تتدخل في شأن القضاء المصري، باعتبار أن ذلك يدخل ضمن سيادة الدولة والقانون الدولي، والأعراف الدولية تمنع التدخل في شؤون دولة مستقلة ذات سيادة مثل الدولة المصرية .
وناشد الخارجية المصرية والسفارات في الخارج، توضيح هذه الأمور جميعها، مشيرًا إلى أن أحكام الإعدام ليست باتة ليس خوفا من أحد، وإنما حتى لا تستغل من قبل جماعة الاخوان للترويج ضد سمعة مصر.
يذكر أن محكمة جنايات القاهرة، قضت بإعدام الرئيس الأسبق محمد مرسي ومحمد بديع ورشاد بيومي، ومحمد الكتاتني، وآخرين في القضية المعروفة إعلاميا بـ"اقتحام السجون"، فيما قضت بالسجن المؤبد لمرسي وبديع وعصام الحداد وسعد الكتاتني وعصام العريان وآخرين في "التخابر"، فضلا عن إعدام محمد خيرت الشاطر، ومحمد البلتاجي، ومحمد عبدالعاطي و12 آخرين في "التخابر".