"الإفتاء" عن صيام يوم 30 شعبان: "مكروه إلا إذا كان عادة"
ردت دار الإفتاء المصرية، اليوم، على بعض الاستفسارات المتعلقة بشهر رمضان الكريم، وجاء مضمون ما نشرته: "يكره صيام يوم الشك (30 شعبان) إلا إذا كان عادة كصيام الإثنين والخميس لمن اعتاد صيامهما".
وذكرت دار الإفتاء، عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، أن "يوم الشك هو اليوم الذي يلي التاسع والعشرين من شهر شعبان، ويكون إذا كان في السماء غيم يمنع من رؤية الهلال، فيشك الناس هل هذا اليوم هو الثلاثين من شعبان أو هو الأول من رمضان؟، أما إذا لم يكن بالسماء غيم أو غبار يمنع الرؤية فلا يكون شكًا لأننا إما أن نرى الهلال فعندها نصوم شهر رمضان الكريم، أو لا نرى فعندها نتم شهر شعبان ثلاثين يومًا".
وأما عن صيام هذا اليوم، قالت الإفتاء إنه يجوز بشرط أن يكون بنية النفل، وبشرط أن يكون للمرء عادة في الصيام، ودليله ما صح عن هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تقدموا رمضان بصوم يوم ولا يومين إلا رجل كان يصوم صومًا فليصمه"، متفق عليه، وقال النووي رحمه الله: قوله صلى الله عليه وسلم: "لا تقدموا رمضان بصوم يوم ولا يومين إلا رجل كان يصوم صومًا فليصمه، فيه التصريح بالنهي عن استقبال رمضان بصوم يوم ويومين لمن لم يصادف عادة له أو يصله بما قبله فإن لم يصله ولا صادف عادة فهو حرام".