علماء هولنديون يخترعون طابعة 3D للحصول على مواد مجسمة

كتب: إبراهيم عبد الدايم

علماء هولنديون يخترعون طابعة 3D للحصول على مواد مجسمة

علماء هولنديون يخترعون طابعة 3D للحصول على مواد مجسمة

إذا أردنا أن نطبع شيئًا ما من على الحاسوب، سواء كان كرة من البلاستيك أو مسدسًا حديديًا أو أي شيء كان، فإننا سنحصل عليه مرسومًا على ورق، من خلال آلة الطبع التي تعمل على بعدين فقط هما الطول والعرض، وكنا نظن أن هذا من أفضل الإنجازات التي حققتها البشرية. لكن مجموعة من العلماء الهولنديين قرروا أن يجتازوا هذا الإنجاز، واخترعوا طابعة تعمل على الثلاثة أبعاد، الطول والعرض والارتفاع، وتمكنوا من خلالها من طباعة جسم مادي مجسَّم صغير الحجم، ما يبشر بإمكانية طباعة أشياء أكبر في المستقبل القريب، نقدر أن نستخدمها في حياتنا مهما كانت معقدة. ووفقًا لموقع "روسيا اليوم" الإخباري، فقد تمكن العلماء في جامعة توينت الهولندية، من فتح طريق أمام الطباعة ثلاثية الأبعاد للتصاميم المصنوعة من الذهب والنحاس، حيث يقوم رأس الطابعة بترتيب قطرات صغيرة للمعدن يتم استخراجها من رقيق معدني يتعرض للإشعاع بواسطة جهاز ليزر نبضي. ومن مميزات المعدن الرئيسية قدرته العالية على التوصيل الكهربائي، ناهيك عن متانته. وستسمح الطباعة باستخدام الطابعة ثلاثية الأبعاد بالحصول على دقة فائقة للعمليات الإنتاجية، فقد استطاع الهولنديون أن يطبعوا باستخدام قطرات معدنية صغيرة جدًا أجزاء بارتفاع مليمترين وقطر 5 ميكرومترات، ثم استمروا في التجارب ليحصلوا على أجزاء يبلغ ارتفاعها 0.86 مليمتر وسماكتها 0.0001 مليمتر. والآن يعمل الباحثون على بلوغ الحد الأعلى من نقاوة عملية الطباعة في الطابعات ثلاثية الأبعاد باستخدام معادن أخرى وسوائل ذات لزوجة عالية.