بالصور| سيدة مغربية تسعى لنشر "القفطان" بين النساء المصريات
انتشر ارتداء العباءة المطرزة في مصر، واعتادت المصريات على ارتدائها في المناسبات الخاصة، مثل يوم الحنة وصباحية العروسة والسهرات العائلية، وهذا ما أثار إعجاب سعاد برايشة، المرأة المغربية، قائلة: "سعيدة لانتشار القفطان المغربي في مصر"، مضيفة أنها تسعى لأن ينتشر أكثر في مصر باسمه الصحيح "القفطان"، لأنها تعتبر جسم المرأة المصرية مثاليًا جدًا في كل المقاسات، ويليق عليه الموديلات المختلفة منه، سواء قطعة أو اثنين أو ثلاث.
فالقفطان المغربي بدأ ينتشر مؤخرًا في الأسواق المصرية، ولكنه مقتصر على الطبقة الغنية نظرًا للخامات باهظة الثمن كالحرير والساتان والقطيفة، بالإضافة إلى التطريز المستخدم فيه الأحجار الكريمة، والمصنوعة يدويًا، وتضيف برايشة أنها تقوم باستيرادها من المغرب، وأنها تسعى لاستيراد القفاطين متوسطة السعر حتى يتناسب مع الطبقة المتوسطة في مصر، وذلك عن طريق الاستعانة بأفضل المصممات المغربيات ومنها ازيانا ريتاج التي تقوم بتجهيز العرس بالمغرب.
لم تكن صناعة القفطان سهلة، حيث إنه يدخل في دورة لا تقل عن خمس أشخاص، بداية من المعلم الذي يضع التصميم، مرورًا بالتطريز وواضع الأحجار الكريمة والخياط وذلك لتظهر مرتدية إياه كالملكة، وهذا ما أكدته سعاد برايشة.
"العقاد والسفيفة المضمة"، من الأدوات التي تستخدم في صناعة قفطان، للوهلة الأولى تنبهر بالاسم وتتخيل أنها مكونات لا توجد مثيلتها في مصر، ولكن عند معرفة أن العقاد والسفيفة هما "الزراير"، و"المضمة" هي الحزام، تتأكد أنها تستخدم في مصر كثيرًا.