"ناصر الوحيشي".. الرجل الثاني بالقاعدة في 10 معلومات
رسالة مصورة لا تزيد مدتها عن عشر دقائق ظهر فيها الشيخ خالد عمر باطرفي، الملقب بـ"أبي المقداد الكندي"، تلا بيانا مكتوبا يحمل تاريخ الأحد الماضي، حملت خبر مقتل زعيم تنظيم القاعدة في اليمن ناصر الوحيشي، بغارة أمريكية استهدفته في اليمن، وتعيين الزعيم العسكري قاسم الريمي، خليفة له.
شكل مقتل الوحيشي ضربة للشبكة العالمية المتطرفة، بخاصة أنه كان الرجل الثاني فيها، ما يصب في مصلحة تنظيم "داعش".. ترصد "الوطن" حياة الزعيم القاعدي ناصر الوحيشي في 10 معلومات.
1- يمني الجنسية، يبلغ من العمر 35 عاماً، التحق الوحيشي بأحد المعسكرات التي يديرها تنظيم القاعدة في أفغانستان لتدريب أفراده نهاية تسعينات القرن الماضي، وأصبح بعد ذلك مقربا من زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن.
2-اعتقل بسجون اليمن أربع سنوات، وفي فبراير 2006، تمكن الوحيشي مع 22 عنصرا آخرين من القاعدة من الفرار من سجن الأمن السياسي بصنعاء، وقيل وقتها إنهم خرجوا عبر نفق بطول 44 مترا حفروه إلى مسجد مجاور، وأتاحت عملية الفرار تنشيط أعمال القاعدة في المنطقة.
3-أصبح زعيماً لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب عام 2009، بعد اندماج فرعي تنظيم القاعدة في كل من اليمن والمملكة العربية السعودية، ليكون بعد ذلك زعيماً لأكثر فروع القاعدة نشاطاً في العالم.
4-عقب توليه هذا المنصب عمل التنظيم بعدها على تنفيذ عمليات مكثفة كان من بينها محاولة تفجير طائرة أميركية في 25 ديسمبر 2009.
5-وعد ناصر الوحيشي في رسالة مسجلة بصوته عام 2013، بتحرير أفراد التنظيم المعتقلين "في سجون الطغاة"، وكان عنوانها "رسالة إلى الأسير في سجون الطغاة"، ما أثار جدلاً واسعاً على الصعيد الدولي.
6-عيّن زعيم تنظيم القاعدة "أيمن الظواهري"، الوحيشي نائبا له، وبعد أن أصبح الرجل الثاني في تنظيم القاعدة عام 2013.
7-كان الوحيشي مسؤولا عن الموافقة على الأهداف، وتجنيد أعضاء جدد، وتحديد موارد التدريب وتخطيط الهجمات، وتكليف الآخرين بتنفيذ تلك الهجمات.
8-كان الوحيشي من أهم المدرجين في قائمة الإرهابيين المطلوبين في السعودية واليمن.
9-عرضت السلطات الأمريكية جائزة مقدارها عشرة ملايين دولار لمن يتمكن منه أو يساهم في القبض عليه.
10- قتل الوحيشي في 12 يونيو الجاري بغارة جوية لطائرة بدون طيار في مدينة المكلا عاصمة محافظة حضرموت شرق اليمن، وعين التنظيم قاسم الريمي خلفاً له.