زفة شعبية لمحطة مترو "السادات" العائدة للحياة: "وحوى يا وحوى"
استقبل مترو الأنفاق الركاب فى محطة «السادات»، التى أعيد افتتاحها أمس بعد 700 يوم من إغلاقها عقب أحداث فض اعتصام رابعة أغسطس 2013، بأغانى «هاتوا الفوانيس»، و«وحوى يا وحوى»، ووصل أول قطار إلى المحطة فى الخامسة و40 دقيقة صباحاً، مقبلاً من «المرج»، على الخط الأول، تلاه بعد 5 دقائق القطار المقبل من «المنيب»، الخط الثانى، ووصل عدد مستخدمى المحطة إلى 300 راكب خلال 15 دقيقة.
وشددت الأجهزة الأمنية إجراءاتها داخل وخارج المحطة، من خلال نشر 750 ضابطاً وفرد أمن، منهم 7 ضباط برتبة لواء، و10 عمداء شرطة، و40 ضابطاً من «عقيد» وحتى «ملازم ثان»، بالإضافة إلى 400 فرد من القوات التابعة لإدارة شرطة النقل والمواصلات، و300 فرد من شركة الأمن الخاصة، التى تعاقد معها المترو لتأمين مداخل ومخارج المحطة، كما تم نشر 10 كلاب بوليسية أمام المداخل المطلة على جامع عمر مكرم، ومجمع التحرير، والمتحف المصرى، والجامعة الأمريكية، وشارع محمود بسيونى، وتسيير 6 عربات من قوات «الانتشار السريع» جابت ميدان التحرير.
وأجرى المهندس هانى ضاحى، وزير النقل، فور وصوله المحطة، فى السابعة والنصف صباحاً، حوارات سريعة مع الركاب، للتعرف على رأيهم فى إعادة تشغيل المحطة، وسأل أحدهم الوزير قائلاً: «هل سيتم فتح المحطة بشكل دائم؟»، فرد «ضاحى» ساخراً: «أكيد هتشتغل على طول، أمّال هناخدها معانا؟». وأوضح الوزير، لـ«الوطن»، أن فتح محطة «السادات» سيخفف الضغط على محطة «الشهداء»، التى ظلت محطة الربط الوحيدة بين الخطين الأول والثانى، أثناء إغلاق محطة «السادات»، وكانت تشهد زحاماً شديداً، بشكل يومى، على مدار ما يقرب من عامين.