محادثات اليمنيين فى "جنيف" تتجه إلى التمديد بحثاً عن "هدنة"

كتب: محمد حسن عامر، ووكالات

محادثات اليمنيين فى "جنيف" تتجه إلى التمديد بحثاً عن "هدنة"

محادثات اليمنيين فى "جنيف" تتجه إلى التمديد بحثاً عن "هدنة"

ألمحت مصادر دبلوماسية فى «جنيف»، أمس، حيث تُعقد محادثات بين أطراف الصراع فى اليمن، إلى إمكانية تمديد المفاوضات بشأن الأزمة اليمنية إلى السبت المقبل، رغبة من «الأمم المتحدة» فى التوصل إلى هدنة. وقالت شبكة «سكاى نيوز» إنه «بعد يومين على انطلاق المفاوضات، التى تُعقد فى جنيف السويسرية، برعاية الأمم المتحدة بين وفد حكومى يمنى وممثلين عن الحوثيين، لا يزال الطرفان يرفضان خوض أى مباحثات مباشرة». ونقلت وكالة «رويترز» عن أحد أعضاء وفد الحوثيين عقب لقاء مع المبعوث الأممى إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد، قوله إن «الأطراف متفقة على ضرورة وقف إطلاق النار، لكن لم يتم التوصل إلى اتفاق بعد بشأن موعد وتفاصيل الهدنة». وقال مصدر دبلوماسى غربى، لشبكة «فرانس برس»: «حتى الآن لم يسجل أى اختراق فى جنيف، النقطة الإيجابية الوحيدة هى استمرار المفاوضات وعدم انسحاب أى وفد». وهدد وفد السلطة الشرعية اليمنية بمغادرة «جنيف» فى موعد أقصاه الغد إذا لم ينتظم وفد الحوثيين فى مشاورات تفضى إلى تطبيق قرار مجلس اﻷمن رقم 2216 الصادر تحت الفصل السابع، والداعى إلى انسحاب الميليشيات الحوثية من المدن التى استولوا عليها وحظر تسليحهم، وطالبهم بتسليم الأسلحة التى لديهم. وفى المقابل، اتهم زعيم الحوثيين عبدالملك الحوثى، مساء أمس الأول، الحكومة اليمنية بأنها تحاول «فرض أجندتها» على الأمم المتحدة والمحادثات فى «جنيف». وقال قيادى فى جماعة الحوثيين، رفض ذكر اسمه، لـ«الوطن»، إن «محادثات جنيف رغم أنها تجرى بصعوبة، فإنه من الممكن التوصل إلى هدنة تمتد شهراً كاملاً، أى طوال شهر رمضان». وأضاف: «أما بالنسبة لمسألة تسليم السلاح، فإنها مرتبطة بالتوافق على رئيس جديد لليمن وحكومة».