الصعيري لـ"الوطن": أحداث اليمن "زوبعة في فنجان".. وسنحتفل بـ"رمضان"
"صدقني في اليمن كل ظاهرة تمر كزوبعة في فنجان وما يحدث الآن لن يطول وسنتغلب على جميع المصاعب وسأذكرك بهذا في شهر رمضان"، كلمات قيلت بكل ثقة من الكاتب اليمني علي عمر الصعيري، ولكنه أكد أن الواقع يمر بمتغيرات عديدة في اليمن.
ويضيف الصعيري الذي يسكن بمحافظة المكلا اليمنية لـ"الوطن": "نحتفي بشهر رمضان بشكل خاص في اليمن بطريقة مميزة للغاية ولكنها تتقارب إلى حد ما باحتفالاتكم في مصر الشقيقة مع بعض الفوارق البسيطة، حيث تتركز بين الاستعدادت التموينية التي تشغل النساء اليمنيات لإعداد موائد عامرة في شهر الصيام وبين الترحيب بالطقوس الدينية في المساجد، والأجمل يكون بين الأطفال الصغار الذين يجرون في الشوارع ويرددون أناشيد رمضان "مرحب مرحب يا رمضان فيك الشريبة ولحم الضان"، ليبرز فرحة الأطفال بطريقتهم الخاصة.
ويتابع الكاتب اليمني: "هناك حلقات الذكر الذي يقوم بها الصوفية في المساجد وبخاصة في نريم بوادي حضر موت، بجانب التناصير وهي عادة يقال أنها مجوسية ومفادها إشعال النيران على رؤوس الجبال وهناك من يقول إنها مستمدة كذلك من التراث العربي وهو الترحيب بالضيف بإشعال النار ليستدل على المضيف، ولكن ستختفي هذا العام من محافظة المكلا لأن من يحكمها الآن هم تنظيم الجهاد بالجزيرة العربية "القاعدة"، والأهم في ذلك التزاور العائلي في اليوم الثاني من رمضان وهي عادة تعزز من صلة الرحم وتفاقد أحوال الأهل والأقارب".
ويواصل الصعيري بالقول: "تنعدم المناسبات الاجتماعية في اليمن خلال رمضان مثل حفلات الأعراس والحفلات الاجتماعية ولا يسمح أن يصاحبه ترف ولهو وغناء، ومعظم اليمنيين يفضِّلون قضاء وقتهم في رمضان بتلاوة القرآن، وعلى الرغم من التقاء الأقارب بالسحور إلا أن سماع المسحراتي يميِّز رمضان في الأحياء القديمة".