"زحمة وظلام ونقص أنابيب" أزمات رمضان..وتصريحات المسؤولين "حجة البليد"

كتب: أسماء بدوي

"زحمة وظلام ونقص أنابيب" أزمات رمضان..وتصريحات المسؤولين "حجة البليد"

"زحمة وظلام ونقص أنابيب" أزمات رمضان..وتصريحات المسؤولين "حجة البليد"

"الزحمة والظلام ونقص الأنابيب"، أزمات مزمنة يواجهها المواطن المصري في المناسبات، خاصة شهر رمضان، لما يشهده من زيادة في معدلات الاستهلاك بشكل كبير، فهي أزمات ارتبطت بالمواطن المصري التي لا يزال يعاني منها حتى الآن، حتى أصبحت تصريحات المسؤولين "حجة البليد". "الزحام المروري" يتربع على عرش أزمات رمضان فهو المشهد الرئيسي في الشارع كلما اقتربنا من موعد الإفطار، تصبح الشوارع شبه مغلقة تمامًا بفعل تكدس السيارات وارتكاب المخالفات المرورية وعدم الالتزام بقواعد السير، ويظهر ذلك أكثر بشكل مضاعف خاصة وقت الذروة "عودة الموظفين" إلى منازلهم قبل الإفطار ووقت الذهاب للعمل. الدفع بالمزيد من رجال المرور وشن الحملات الأمنية الموسعة، ردود أفعال المسؤولين دوما عن الأزمة، وسط فقدان للانضباط المروري دون أدنى مسؤولية من الجهات المعنية. وتحتل أزمة نقص وغلاء الأنابيب، أولى هموم المواطنين "الغلابة"، وسط تضارب التصريحات المتكررة والتسويف، يقف المواطن حائرًا في أزمة أنابيب البوتاجاز، وعلى الرغم من دخول آلاف الأطنان من الغاز المسال خلال الأيام القادمة، إلا أن الأزمة لازالت مستمرة. هاجس "الظلام"، سمة رئيسية في حياة المواطن المصري، خاصة في ظل ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف، ويعود المسؤولين لمبررات واهية مثل الأعطال الفنية وتكلف المسؤولين بوزارة الكهرباء باتخاذ كافة الإجراءات أو الصيانة أو مناورة تقوم بها الوزارة سنويًا لتتفقد مدى جاهزيتها لتفادي الأعطال، حجج يعاني منها المواطن في أزمته.