قال البابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، إن هجرة الأقباط إلى الغرب بدأت فى خمسينات القرن الماضى، واستمرت فى صورة موجات تزداد بوجود الأزمات فى الوطن، وتقل فى غيابها، إلا أنه لا يوجد إحصاء دقيق لعدد المهاجرين خارج مصر.
وأضاف «تواضروس»، فى افتتاحية مجلة الكرازة الناطقة بلسان الكنيسة الأرثوذكسية، أنه «منذ بداية عهد البابا كيرلس كان للكنيسة 3 أساقفة خارج مصر، فى القدس، والسودان، لكن خلال عهده امتد تأسيس الكنائس القبطية فى الخارج، وتأسست كنائس فى الكويت، وكندا، وأمريكا، وأستراليا وإنجلترا، وفى عهد البابا شنودة تزايد عدد الكنائس لحفظ الأقباط من الذوبان فى المجتمعات الجديدة، مع استمرار الانتماء للوطن والكنيسة أينما وُجدوا».
وأشار البابا إلى أن الأقباط يوجدون حالياً فى مائة دولة، فيما تنتشر الكنيسة فى 60 دولة، بعد أن زاد عدد الإبراشيات والأساقفة ليصبح للكنيسة 5 أساقفة فى أمريكا، واثنان فى كندا، وثلاثة بأستراليا، و15 فى أوروبا، واثنان بأمريكا اللاتينية، واثنان بأفريقيا، وأسقف للكرسى الأورشليمى، وأسقفان فى السودان، بإجمالى 32 أسقفاً يخدمون خارج مصر من مجموع 124 عضواً بالمجمع المقدس للكنيسة.