محافظ القليوبية نافيا بيع "محلج أثري": سنحوله لـ"متحف" والباقي "فندق"
نفى المهندس محمد عبدالظاهر محافظ القليوبية، الأخبار التي تم تداولها عبر شبكات التواصل الاجتماعي، من هدم محلج محمد علي الأثري بمدينة القناطر، الذي يعد أقدم محلج في الشرق الأوسط، لبناء أبراج سكنية على النيل، مؤكدًا "لا يمكن أن نفرط في تاريخ مصر مهما كان الثمن، بل يجب الحفاظ عليه وتنميته بغض النظر عن المقابل".
وأضاف محافظ القليوبية، خلال اجتماعه مع لجنة تطوير القناطر، ورئيس قطاع الآثار الإسلامية في الوزارة، وعدد من المسؤولين، لاستعراض تفاصيل المشروع الجديد، الذي يعيد وضع القناطر على خريطة السياحة، أنه رفض أي اقتراحات لبيع هذا المكان الأثري، وأمر بتطويره ضمن الخطة الموضوعة لتطوير القناطر.
وأشار عبدالظاهر، إلى أن خبراء "الآثار" تسلموا المحلج الأثري لبدء أعمال الترميم، والانتهاء من المرحلة الأولى خلال شهرين، وإنشاء متحف مفتوح للآثار في الإقليم، فضلًا عن طرح الجزء المتبقي من الأرض لأحد المستثمرين، لإنشاء فندق على الطراز المعماري للقناطر.
وأضاف المحافظ، أنه تقرر ألا تزيد ارتفاعات المباني القريبة من التجمعات السياحية في القناطر عن 5 أدوار، وفقًا للاشتراطات البنائية، كي لا يتم تشويه المظهر الجمالي للمدينة.
ولفت عبدالظاهر، إلى أن المشروعات السياحية الجديدة، تتضمن إنشاء ممشى سياحي ومرسم للفنانين التشكيلين العالميين، واستغلال المنطقة الواقعة بين القناطر القديمة والقناطر الحديثة بطول 250 مترًا عند فرع دمياط، لإنشاء سوق مفتوح للسياح على النيل، على غرار خان الخليلي.
وأوضح المحافظ، أنه سيتم طرح 3 مشروعات استثمارية سياحية عملاقة لتطوير القناطر بعد العيد، في مؤتمر عالمي أمام المستثمرين الجادين، باستثمارات تزيد عن مليار جنيه، وتشمل إعادة تطوير منطقة الشاليهات، وإنشاء فندق عالمي بمقر محلج محمد علي، ومرسى لليخوت والمسابقات الرياضية المائية، وطرح الشاليهات للاستثمار السياحي العالمي، وإنشاء منتجع سياحي لاستقبال الأفواج السياحية من الخارج، وإنشاء مارينا للألعاب المائية والمسابقات الرياضية، إضافة إلى عدد من المشروعات الترفيهية وسط الحدائق، وممشى سياحي ومحكى للتاريخ، يحكي تاريخ القناطر، وهو المشروع المقرر افتتاحه بالتزامن مع دخول قناة السويس الجديدة للخدمة وافتتاح الرئيس لها.
وأكد المحافظ، أن القناطر الخيرية تستحق أن تكون مدينة سياحية متميزة، مشيرًا إلى أن المحافظة أعطت اهتماما كبيرا للمدينة لتحويلها لمدينة سياحية، عبر مخطط من شأنه إعادة اكتشاف كنوز تلك المدينة الساحرة ذات الطبيعة الخلابة، مشيرًا إلى أن حزمة المشروعات السياحية الجديدة التي سيتم تنفيذها بالتنسيق مع وزارات الآثار والاستثمار والري، ستعيد للقناطر رونقها وجمالها كي تعود إلى سابق عهدها.