مصادر: "أبوالفتوح" تواصل مع قيادى إخوانى بالخارج قبل طرح مبادرته

كتب: محمد طارق ولطفى سالمان

مصادر: "أبوالفتوح" تواصل مع قيادى إخوانى بالخارج قبل طرح مبادرته

مصادر: "أبوالفتوح" تواصل مع قيادى إخوانى بالخارج قبل طرح مبادرته

كشفت مصادر إخوانية، لـ«الوطن»، عن أن الدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح تواصل مع أحد قيادات الإخوان، الموجودين بالخارج، قبل الخروج بمبادرته إلى العلن، إلا أن التواصل تم بشكل شخصى وليس على مستوى التنظيم ككل. وأوضحت أن القيادى الإخوانى أعطى الضوء الأخضر لرئيس «مصر القوية»، لطرح مبادرته أملاً أن تكون بداية لحل الأزمة من خلال إجراء انتخابات رئاسية مبكرة، على حد وصفه. يذكر أن «أبوالفتوح» طرح مبادرة لحل الأزمة الراهنة فى مصر، وتشمل انتخابات رئاسية مبكرة ومفتوحة خلال عام، والإفراج عن المعتقلين، ومحاسبة المتورطين فى انتهاكات حقوق الإنسان منذ عزل «مرسى»، على حد وصفه. وكان عدد من قيادات التنظيم الدولى للإخوان، بدأوا تحركات لتبنى مصالحة بين إخوان مصر والنظام، حيث ألمح يوسف ندا، المفوض السابق للعلاقات الدولية فى التنظيم، إلى استعداده بأن يكون طرفاً لإجراء حوارات مزدوجة للوصول إلى حل للأزمة، فيما حاول راشد الغنوشى، زعيم حركة النهضة التونسية، لقاء عدد من المسئولين السعوديين لمناقشة «المصالحة». وأوضحت المصادر أن هناك موافقة من جانب القيادات القديمة للإخوان على مبادرة «أبوالفتوح»، وأن كلاً من محمود حسين ومحمود عزت يتبنيان الفكرة، والوصول إلى مبادرات لحل الأزمة الخاصة بـ«مرسى». وأشارت المصادر إلى أن المكتب الجديد للإخوان يعارض أى تفاوض طالما أنه خارج عودة المعزول، وإبعاد الجيش عن الحياة السياسية، ومحاكمة من سموهم بـ«المتورطين فى الدماء». وقال عمران إسماعيل، أحد كوادر الإخوان الشبابية، لـ«الوطن»: إن هناك انقساماً داخل القواعد الشبابية بشأن المبادرة وآلياتها، حيث يرى الفريق الأول أنه يجب تقديم تنازلات من النظام لحل الأزمة ووقف دماء الإخوان، خصوصاً أن الوضع يتجه من وجهة نظرهم إلى استمرار الرئيس السيسى فى الرئاسة، فيما يرى الفريق الثانى أنه لا حل بسقوط النظام إلا بالقوة، وبالتالى فأى تفاوض سيؤدى إلى نفس النتائج التى أدت لعزل «مرسى». من جانبه، قال الدكتور أيمن نور، زعيم حزب غد الثورة، إنه يتفق مع أى مبادرة هدفها عودة المسار الديمقراطى، لافتاً إلى أنه يثمن مبادرة «أبوالفتوح». وفى تغريدة له عبر صفحته الرسمية بموقع «تويتر»، كتب: «نثمن كل اجتهاد يستهدف عودة المسار الديمقراطى والخروج من النفق المظلم، ولو اختلفنا حول تفاصيل مبادرة أبوالفتوح». فيما عقب عمرو عبدالهادى، عضو لجنة الضمير التابعة للإخوان، على المبادرة قائلاً: «أى فكرة تؤدى للخروج من المأزق هى تفكير محمود وأهلاً وسهلاً بها».