كشفت مصادر حكومية رفيعة المستوى، فى تصريحات خاصة لـ«الوطن»، عن رفض حكومة المهندس إبراهيم محلب بعض الاقتراحات التى طالبتها باستخدام القمامة والمخلفات بمختلف أنواعها، فى توليد الطاقة الكهربائية، موضحة أن دراسات الجدوى الاقتصادية لتوليد الكهرباء من المخلفات، أثبتت عدم جدواها للاستخدام فى مصر.
وأضافت المصادر، التى فضلت عدم ذكر اسمها، أن الحكومة أجرت دراسات علمية أثبتت أن هذا النوع من التكنولوجيا يحتاج إلى كمية مخلفات كبيرة لإنتاج قدر متواضع من الطاقة الكهربائية، لذا ترفض الحكومة استغلال المخلفات بها، لكن هناك استخدامات أخرى ستدخل فيها».
وتابعت: «الدراسات أشارت أيضاً إلى أن مشروعات توليد الكهرباء من القمامة لم تنجح فى أى دولة أفريقية حتى الآن، وفى أوروبا تشير الدراسات إلى إخفاق هذه التكنولوجيا، لصعوبة استرجاع تكلفتها، مما يزيد الأمر صعوبة فى الاستخدام بالبلاد ذات الاقتصاد المتوسط مثل مصر». من جانبها، قالت الدكتورة ليلى راشد إسكندر، وزيرة الدولة للتطوير الحضرى والعشوائيات، فى تصريح مقتضب لـ«الوطن»، إن الدول التى تلجأ لمثل تلك المشروعات يكون هدفها الرئيسى هو التعقيم البيئى قبل إنتاج الكهرباء، موضحة أن استخدام المخلفات فى توليد الطاقة الكهربائية أمر غير مطروح على أجندة الحكومة حالياً. وقال يوسف فريد، عضو فريق قطاع المخلفات الصلبة بوزارة التطوير الحضرى، إن استخدام المخلفات لتوليد الكهرباء أمر يتطلب تكنولوجيا معقدة وعالية التقنية.