ميليشيات الإخوان تختار "محمود فتحى" منسقاً عاماً.. وتتوعد "الداخلية"

كتب: محمد طارق

ميليشيات الإخوان تختار "محمود فتحى" منسقاً عاماً.. وتتوعد "الداخلية"

ميليشيات الإخوان تختار "محمود فتحى" منسقاً عاماً.. وتتوعد "الداخلية"

كشفت كتائب «مجهولون ضد الانقلاب»، التابعة لتنظيم الإخوان، عن اختيارها المهندس محمود فتحى، رئيس حزب الفضيلة والقيادى فيما يُسمى «تحالف دعم الشرعية»، منسقاً عاماً لكتائب «مجهولون، والمقاومة الشعبية، وقنص، وثوار بنى سويف». وقالت ما تسمى «مجهولون»، فى بيان عبر صفحتها على «فيس بوك»: «نبارك اختيار المهندس محمود فتحى منسقاً عاماً للتحالف الثورى، الذى يضم حركات ثورية، وعلى رأسها المقاومة الشعبية، والقنص الشرعى، وثوار بنى سويف، ومجهولون»، وتوعّدت الحركةُ الدولةَ بشن عمليات إرهابية جديدة ضد قوات الشرطة، مضيفة: «نعدكم ونعد ميليشيات الداخلية بتصعيد نوعى قريباً، فالآن أصبح للحركات الثورية قادة، وقريباً سترون العجب». ويعتبر محمود فتحى، أحد أبزر القيادات الإسلامية القريبة من حازم صلاح أبوإسماعيل، وهرب إلى تركيا بعد ثورة 30 يونيو، ويعتبر من أوائل الداعين إلى تشكيل ميليشيات مسلحة فى الشارع لمواجهة النظام، ضمن ما سماه المقاومة الشعبية ضد الدولة. وكانت الميليشيات المسلحة قد طالبت تحالف الإخوان، باختيار قائد عسكرى لإدارة كل المجموعات (الإرهابية)، التى تشن هجمات تخريبية ضد المؤسسات الحكومية، ورجال الجيش والشرطة، وقالت المقاومة الشعبية، فى بيان عبر صفحتها على «فيس بوك»: «يجب أن يعلن تحالف دعم الإخوان عن غرفة العمليات التى ستقود احتجاجات يوم 30 يونيو، على أن يكون من بين أعضائها قائد عسكرى نتلقى الأوامر منه». وتابعت: «أيها السادة أعضاء التحالف، حتى الآن نحن نعطيكم الفرصة لتكونوا على قدر المسئولية وتقودوا المسيرة، وإن لم تفعلوا ذلك خلال أيام، سنعلن أنكم جميعاً معزولون من طرفنا نحن رجال المقاومة الشعبية، ولا حاجة لنا بكم، وسنعلن عن قيادة جديدة، من رجال لا يعرفون الضيم أبداً». فى سياق متصل، أعلنت حركة «مجهولون»، مسئوليتها عن طعن نجل مستشار بهيئة قضايا الدولة فى القاهرة، وقتله أثناء وجوده بجوار منزله فى مدينة المنصورة بالدقهلية، أمس الأول، قائلة إن عناصرها طعنوه وفروا هاربين وتركوه غارقاً فى دمائه حتى لقى مصرعه. وكانت مديرية أمن الدقهلية، تلقت إخطاراً من العميد فايق الزكى، مأمور قسم شرطة ثانى المنصورة، بالعثور على أحمد صلاح عبدالغنى، 18 عاماً، طالب بكلية الحقوق، نجل المستشار صلاح عبدالغنى خطاب، بهيئة قضايا الدولة بالقاهرة، بجوار منزله، مصاباً بعدة طعنات نافذة، وأنه توفى عقب وصوله إلى المستشفى، متأثراً بإصابته. وتبنّت «المقاومة الشعبية»، زرع عبوة ناسفة أمام قسم شرطة مصر القديمة، مساء أمس الأول، إلا أن خبراء المفرقعات، فككوها، وعادت الحركة المرورية إلى طبيعتها، بعد أن منعت قوات الأمن مرور السيارات أمام القسم، حرصاً على سلامة المواطنين. وأعلنت «المقاومة» مسئوليتها عن تفجير عبوتين ناسفتين، فى الفيوم، الأولى فى كشك للكهرباء خلف الأحوال المدنية، وأسفر الانفجار عن تحطيم كشك الكهرباء، ولم يسفر عن وقوع أى إصابات، إلا أنه تسبّب فى انقطاع التيار الكهربائى عن منطقة «كيمان فارس» بالكامل، والثانية بكشك الكهرباء الموجود خلف الاستاد بمنطقة البارودية، مما تسبب فى تحطم الكشك وجزء صغير من سور الاستاد، دون وقوع إصابات. وقالت كتائب «القنص الشرعى»، إنها اغتالت أحد المواطنين فى الجيزة، يُدعى صابر أبوالنصر، بتهمة التعرّض لأنصار محمد مرسى، الرئيس المعزول، مضيفة: «ولكم فى القصاص حياة يا أولى الألباب، نعلن نحن كتائب القنص المشروع، عن القصاص من البلطجى صابر أبوالنصر فى المنصورية بعدما أذى الكثير من الحرائر والثوار، وهو مرشد للداخلية يبلغ عن أماكن الثوار ويخرج دائماً بسلاحه ويتعدى على المسيرات».