مساجد تتحدى "الأوقاف" بميكروفونات "التراويح".. والأهالى: الرحمة شوية

كتب: إنجى الطوخى

مساجد تتحدى "الأوقاف" بميكروفونات "التراويح".. والأهالى: الرحمة شوية

مساجد تتحدى "الأوقاف" بميكروفونات "التراويح".. والأهالى: الرحمة شوية

رغم قرار وزارة الأوقاف بمنع استخدام مكبرات الصوت فى صلاة التراويح خلال شهر رمضان، وتوزيع منشور رسمى على جميع المساجد يفيد بذلك، ضرب عدد كبير من المساجد بالقرار عرض الحائط، ما دفع أهالى مناطق مختلفة للإعراب عن تضررهم من الأمر وانتهاك خصوصياتهم، فضلاً عن عدم احترام قرارات الدولة. مسجد «نور الرحمن» فى شارع سعد اللبان بمنطقة وراق الحضر بالجيزة، من بين المساجد التى جاءت شكاوى بشأنها، حيث أكدت «منى أحمد» التى تسكن على مقربة منه، أنه تم تركيب ميكروفون للمسجد مؤخراً، ويتم تشغيله بصوت مرتفع أثناء صلاة التراويح، متسبباً فى ضوضاء شديدة: «والدتى المسنة لا تتحمل الصوت، ولا نعرف من المسئول عن المسجد». شكوى أخرى ساقها «محمد أحمد» بشأن مسجد رفض ذكر اسمه يقع فى شارع «الهدى» بمنطقة كفر طهرمس بالجيزة، موضحاً أن القائمين على المسجد لم يكتفوا بالسماعات القديمة، بل قاموا بتركيب سماعات «هاى فاى» كبيرة الحجم خارجه: «حاولت أتكلم معاهم ورفضوا بقوة، المشكلة إن الصوت عالى وإحنا عندنا طلبة فى ثانوية عامة ومرضى، يعنى الرحمة شوية». عدم استخدام ميكروفونات الجوامع إلا فى الأذان والإقامة وشعائر صلاة الجمعة كان ضمن بنود المنشور الذى وزعته وزارة الأوقاف، ولم يتم الالتزام به أيضاً فى شارع «الأشول» بمنطقة مشعل، فيقول «محمود سالم»، أحد السكان، أن الضوضاء العالية لم تكن صادرة عن مسجد، بل زاوية صغيرة: «ركبوا 2 من الميكروفونات، وبتسبب هلع لعيالنا أثناء الأذان ووقت التراويح، إحنا طبعاً عايزين نسمع الأذان لمعرفة مواعيد الصلاة لكن بصوت معقول، مش نلاقى حراس العمارات اللى حوالينا هما اللى بيأذنوا وأصواتهم نشاز». «على كل متضرر من صوت ميكروفونات المساجد القريبة منه، أن يقوم بتحرير مذكرة موقعة من عدد من السكان، وتقديمها للوزارة فوراً ليتم البت فيها»، هذا كان رد الدكتور عبدالواحد الرزيقى، أحد العاملين بقطاع الإعلام بوزارة الأوقاف، مؤكداً أن الوزارة بالفعل خصصت عدداً كبيراً من المفتشين لمتابعة أخطاء وتجاوزات المساجد خلال الشهر الكريم: «مهما كان عدد المفتشين كبيراً سيظل عدد المساجد أكبر، والمفتشون يقومون بدورهم ويبذلون كل جهد ممكن».